تم تعيين نجل قائد في حزب الله، الذي أغتيل عام 2008، قائدا لمنطقة على الحدود الإسرائيلية مع سوريا، وفقا لتقارير للمعارضة السورية.

وقال المتحدث بإسم المجلس الوطني السوري مؤيد غزلان لشكبة “سي ان ان” يوم الأحد: أن نجل عماد مغنية جهاد يشغل منصب قائد الجماعة الشيعية في منطقة الجولان.

وحذر أيضا من أن حزب الله يوسع من عملياته على الحدود الإسرائيلية-السورية.

واعتُبر الأب مغنية العقل المدبر من وراء الكواليس في حزب الله رقم 2 في التنظيم. وأغتيل عام 2008 في إنفجار سيارة في دمشق. وحمل حزب الله إسرائيل مسؤولية الهجوم، ولكن لم تعلن أية دولة أو مجموعة مسؤوليتها عن العملية.

وشهدت حدود إسرائيل مع لبنان، حيث يتمركز حزب الله، ومع سوريا تصاعدا في الأشهر الأخيرة. في الأسبوع الماضي أعلن حزب الله مسؤوليته عن هجوم ضد القوات الإسرائيلية على طول الحدود والذي أدى إلى إصابة جنديين.

وجاء في البيان أنه تم زرع القنبلتين على شرف علي حيدر، ناشط حزب الله الذي قُتل في إنفجار وقع في 5 سبتمبر، الذي تسبب به، بحسب مسؤولين لبنانيين، تفجير إسرائيل لواحد من أجهزة التنصت خاصتها الذي تم الكشف عنه داخل لبنان.

الإنفجار يوم الخميس، في منطقة شبعا المتنازع عليها، أطلقت الإشتباك الحدودي الثاني في المنطقة خلال ثلاثة أيام.

وردت إسرائيل بقصف منطقة كفار شوبا المجاورة لمزارع شبعا. وورد أن الجيش الإسرائيلي أطلق عشرات القذائف بإتجاه الأراضي اللبنانية.

وجاء هذا الإشتباك بعد يومين بعد إصابة جندي لبناني بجروح طفيفة بنيران للقوات الإسرائيلية في المنطقة نفسها. وقال الجيش الإسرائيلي يوم الأحد أن قواته فتحت النار على “مشتبهين” حاولوا إجتياز الحدود من لبنان، مما أدى على ما يبدو إلى إصابة أحدهم وإجبار الآخرين على التراجع.

في 23 سبتمبر، أسقط الجيش الإسرائيلي طائرة مقاتلة سورية، التي كانت تحلق فوق الجانب الإسرائيلي من هضبة الجولان.

وقال الجيش أن الطائرة إخترقت الأجواء الإسرائيلية قبل إسقاطها.

وكانت هذه الحادثة الأولى منذ الحرب مع لبنان عام 1982، وفقا لمسوؤل عسكري، الذي تحدث المسؤول شريطة عدم الكشف عن هويته، لأنه غير مخول بالحديث مع وسائل الإعلام. وقال مسؤولون عسكريون آخرون أنه هذه الحادثة الأولى منذ 1985.

وسقطت قذائف من سوريا بشكل متقطع على الجانب الإسرائيلي من هضبة الجولان على مدى الأسابيع الماضية في الوقت الذي تقاتل قوات النظام السوري مع فصائل المتمردين على معبر القنيطرة، مع تقارير تشير إلى أن المتمردين بسطوا سيطرتهم على كل الحدود السروية مع إسرائيل تقريبا.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل ووكالة أسوشيتد برس.