يخضع نجل عضو كنيست للتحقيق بشبهة محاولته التلاعب بالأصوات خلال الإنتخابات التي أجريت في الأسبوع الماضي.

المشتبه بهو هو جندي في الجيش الإسرائيلي ويخضع للتحقيق من قبل الشرطة العسكرية، وفقا لما ذكرته هيئة البث العام الإسرائيلية (كان) الثلاثاء.

ويشتبه بأن الجندي حاول إخفاء بطاقات اقتراع لحزب “أزرق أبيض” الوسطي.

ولم يذكر التقرير اسم المشتبه به.

ونفى المشتبه به الشبهات ضده وشكك في الأدلة ضده، مشيرا إلى حظر التقاط صور أو تصوير فيديو في مقصورة التصويت بحسب قواعد لجنة الانتخابات المركزية، ووافق على الخضوع لاختبار كشف الكذب، والذي ستكون نتائجة متاحة في الأيام القريبة.

وأفاد التقرير إن هذه الحالة كانت واحدة من بين عدة تحقيقات تتعلق بمراكز الاقتراع العسكرية.

وتحول تزوير الأصوات الى قضية مركزية في الانتخابات الأخيرة بعد أن حذر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مرارا وتكرارا من انتشار تزوير الأصوات في البلدات العربية في محاولة كما يبدو لحشد الأصوات لصالح حزب “الليكود”.

وقالت أورلي أداس، مديرة لجنة الانتخابات المركزية، في ذلك الوقت، إنه تم الإبلاغ عن العديد من التشويشات أثناء التصويت، وكان الكثير منها يتعلق بالتصوير غير المشروع في مراكز الاقتراع.

وقامت الشرطة بإغلاق ثلاث مراكز اقتراع في قرية يركا الدرزية في شمال البلاد في 17 سبتمبر خشية وجود تزوير للأصوات. وتلقت الشرطة بلاغا حول محاولات مزعومة لتعبئة صناديق الاقتراع بأظرف تصويت.

في سخنين أيضا، تم إغلاق مركز اقتراع لمدة قصيرة بسبب مزاعم بوجود تزوير.

خلال الانتخابات في أبريل، أدخل ممثلو حزب الليكود كاميرات خفية الى 1200 مركز اقتراع في المناطق العربية؛ ومنعت لجنة الانتخابات الحزب من تكرار هذه الخطوة في الانتخابات التي أجريت في الأسبوع الماضي.

وقامت اللجنة بنشر 3000 مراقب في الأسبوع الماضي لضمان سير عملية التصويت بشكل قانوني وبدون تشويشات. وتم كذلك نشر حوالي 20,000 شرطي في مراكز الاقتراع.