قدم الإدعاء العام يوم الخميس لائحة اتهام ضد جلعاد كلاينر من كريات ملاخي- ابن أحد أعضاء حزب الليكود السابقين – لإشادته وتبني الهجوم القاتل الأسبوع الماضي في موكب الفخر في القدس.

في منشور على الفيسبوك يوم الجمعة الماضي، بعد يوم من هجوم الطعن، أشاد كلاينر بالمشتبه به في الهجوم يشاي شليسل، وأعرب عن أسفه لأنه لم يتمكن من إصابة المزيد من المشاركين.

تم اعتقال كلاينر لفترة وجيزة بعدها، ولكن أفرج عنه قبل ليلة السبت. ألقي القبض عليه مرة أخرى يوم الإثنين بعد أن احتفى على الفيسبوك بوفاة شيرا بنكي البالغة من العمر (16 عاما)، والتي توفيت متأثرة بجراحها جراء الهجوم بينما رقدت في مستشفى هداسا عين كارم في القدس. وقال الإدعاء أن المنشور حول بنكي كان انتهاكا لشروط الإفراج السابق عنه.

في لائحة الإتهام التي تم توجيها ضد كلاينر يوم الخميس في محكمة الصلح في أشدود، إتهامات بالتحريض على العنف، والتحريض على العنصرية وخرق الإقامة الجبرية التي أمرته بها المحكمة.

وطلبت النيابة العامة من المحكمة تمديد حبسه لمدة التحقيق والمحاكمة، وفقا لموقع “واينت” الإخباري. مناشير كلينر، بحسب الإدعاء “تشكل إمكانية حقيقية في توجيه آخرين على القيام بأعمال عنف إضافية، كنتيجة لتشجيعه وإلهامه”.

وقال محامي كلاينر، الناشط اليميني المتطرف ايتمار بن جفير، أن الإعتقالات من قبل الشرطة والمدعين العامين جاءت لصالح كلينر لإعطائه الإهتمام الذي سعى عليه.

كلاينر هو نجل عضو الكنيست السابق ميخائيل كلاينر – الذي كان عضوا لفترة طويلة في حزب “الليكود” قبل أن ينشق عن الحزب في وقت لاحق لتشكيل حزب “حيروت”.