ترأس نجل حاكم ولاية تكساس السابق، جيب بوش، مجموعة رجال أعمال من ولاية تكساس الأمريكية قامت بزيارة إلى إسرائيل استمرت لثلاثة أيام، كتب بعدها “لا يوجد لأمريكا حليف أفضل وصديق حقيقي أكثر [من إسرائيل] في العالم”.

والتقى جورج ب. بوش، مفوض الأراضي في ولاية تكساس، برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال رحلته التي قام بها في الأسبوع الماضي لمناقشة الشراكة بين إسرائيل وتكساس في مجالات عدة من ضمنها التكنولوجيا وتحلية المياه، وفقا لوكالة “أسوشيتد برس”.

بوش “أعرب عن دعمه القوي لإسرائيل” وشكر رئيس الوزراء “على كل ما يقوم به لمحاربة الإرهاب”، بحسب ما قاله المتحدث بإسمه، جيه آر هيرنانديز، لوكالة “أسوشيتد برس”.

هذه الزيارة الأولى التي يقوم بها بوش – حفيد الرئيس جورج اتش دبليو بوش وابن أخ الرئيس جورج دبليو بوش – خارج الولايات المتحدة منذ إنتخابه مفوضا للأراضي في العام الماضي. ولم يتم الإعلان عن الرحلة قبل رحيله.

إلى جانب إشادته بالتحالف الإسرائيلي-الأمريكي، كتب بوش على موقع دائرة أراضي تكساس العامة: “بعد قضاء بضعة أيام في لقاءات مع قادة سياسيين ورجال أعمال في إسرائيل، أصبح الأمر واضحا بالنسبة لي: أهم ما يمكننا فعله لإسرائيل هو القيام بأعمال تجارية مع إسرائيل. وأنا ملتزم بالمساعدة في تعزيز مناخ التجارة والإستثمار ومشاركة أفضل الممارسات. ما شاهدته في إسرائيل كان روحا عظيمة في الريادة والإبتكار، كتلك التي في تكساس. وأعتقد أن تكساس هي الشريك المثالي للأعمال الإسرائيلية”.

“وفوق كل شيء، أود أن أفعل كل ما هو ممكن للتقرب بين سكان تكساس والإسرائيليين. تجمعنا قيم مشتركة ومثل عليا، ونعم، أعداء مشتركون”.

وتم دفع تكاليف الرحلة من قبل وزارة الخارجية الإسرائيلية والإتئلاف اليهودي الجمهوري وأموال حملة بوش الإنتخابية، كما قال هيرنانديز لوكالة “أسوشيتد برس”.

وكان بوش قد أعلن في وقت سابق من هذا الشهر عن تأييده للمرشح الجمهوري للرئاسة دونالد ترامب، وهو امتنع والده – الذي خسر في الإنتخابات التمهيدية للرئاسة لترامب – عن فعله. بوش الإبن تم ذكر إسمه كمرشح في المستقبل لمنصب رفيع.