قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لامرأة قاطعت كلمته يوم الثلاثاء بأنها “مملة”.

زار نتنياهو مدينة كريات شمونا الشمالية لافتتاح مستشفى وغرفة طوارئ جديدة مع نائب وزير الصحة يعقوب ليتسمان.

إحتجت المرأة، بإسم أورنا بيرتس، على إغلاق غرفة طوارئ في المنطقة، مكررة شكاوى متكررة من سكان شمال إسرائيل بأنهم يتعرضون للتمييز حيث يتعين عليهم السفر لمسافات طويلة إلى مرافق طبية عالية المستوى.

رداً على ذلك، أخبرها نتنياهو: “انظري، أنت ببساطة لست مثيرة للإهتمام. نشعر بالملل منك. نريد أن نناقش الأمور التي تهمنا. عودي عندما يكون لديك شيء مثير للاهتمام لتقولينه”.

هذه التصريحات أثارت تصفيق الحشد لرئيس الوزراء، لكن بيرتس قال: “أنا أصوت لك كل أربع سنوات، وإذا كانت تلك هي الطريقة التي تعامل بها جمهورك فإذاً عار عليك”.

ثم واصل نتنياهو خطابه بالقول إنه وزوجته سارة “يحبون كريات شمونا”.

بعد ظهور الحادث على الإنترنت، اتهم مكتب نتنياهو المرأة بـ “عبور كل الخطوط الأخلاقية والإنسانية” من خلال مقاطعته بينما كان يتحدث عن محاميه السابق يعكوف وينروث، الذي توفي صباح الثلاثاء عن عمر 71 عاماً بعد معركة مع السرطان.

“للأسف، لا يتم تقديم الصورة الكاملة”، قال مكتب رئيس الوزراء في بيان. “نحن نتحدث عن امرأة قاطعت رئيس الوزراء، بما في ذلك عندما أراد التحدث عن يعكوف وينروث.

“صرخت المرأة ’يوم حزين‘ ورد رئيس الوزراء أنه في الواقع يوم حزين بسبب وفاة يعكوف وينروث، لكنها لسوء الحظ قررت أن تقاطعه على أي حال”، قال البيان.

نقل البيان عن مسؤولين مقربين من نتنياهو إنه “لا يرد عادة على هذا النحو على الأشخاص الذين يقاطعون خطاباته، لكنها عبرت كل الخطوط الأخلاقية والإنسانية عندما اختارت المقاطعة بينما كان يتحدث عن وفاة وينروث. هذه المقاطعة بينما كان يريد أن يتحدث عن صديقه جرحت رئيس الوزراء كثيراً”.

أظهرت لقطات من الحادث أنه قبل المقاطعة التي رد عليها نتنياهو، كان يتحدث عن غرفة الطوارئ الجديدة، وليس وينروث.

ومن ناحية أخرى، تمت أيضا مقاطعة زعيم المعارضة المركزي يئير لبيد صباح الثلاثاء بينما كان يتحدث في مؤتمر عقد في القدس نظمته رابطة مكافحة التشهير.

العديد من الناس في الحشد صرخوا ضد زعيم حزب “يش عتيد” بأنه كان يلقي خطابًا سياسيًا ضد نتنياهو في مؤتمر يهدف إلى تعزيز الوحدة، حيث قال أحدهم: “ما تفعله هو الانقسام والتشهير، لعار عليك”.

أجاب لبيد أن الشباب الإسرائيلي يجب أن يقفوا من أجل الوحدة الاجتماعية في وجه “الأكاذيب”، لكن بعد فترة وجيزة قرر التخلي عن بقية خطابه والنزول من المسرح.

أصدر مكتبه بيانًا يقول فيه “لم تنجح محاولت لإسكاتي بالصراخ من الجمهور في مؤتمر مكافحة التشهير. الأشخاص الذين يصرخون لا يخيفونني. لن تتسبب اللياقة السياسية في أن نكون ديمقراطية حقيقية – مواجهة السياسيين الذين يفسدون المجتمع الإسرائيلي”.