تحدث رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو الاحد عن العلاقات “المتينة” مع الولايات المتحدة قبيل زيارة نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن، على الرغم من الخلافات العميقة بشان الإتفاق النووي مع إيران.

وقال نتنياهو في مستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة، ” تعبر هذه الزيارة عن العلاقات المتينة القائمة بين إسرائيل وحليفتنا الولايات المتحدة”.

“هناك من قد توقع انهيار هذه العلاقات ولكن الأمر ليس كذلك إطلاقا. هذه العلاقات متينة على جميع الأصعدة إزاء التحديات التي نواجهها معا في منطقتنا”.

ومن المتوقع أن يصل بايدن إلى البلاد الثلاثاء لإجراء محادثات مع نتنياهو وكذلك رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله.

وتسعى إسرائيل والولايات المتحدة إلى تجاوز خلافهما العميق بشأن الإتفاق النووي الإيراني الذي تم إبرامه في شهر يوليو، والذي لاقى معارضة شديدة من نتنياهو، والعمل على حزمة مساعدة عسكرية جديدة لمدة 10 أعوام.

الإتفاق الحالي يمنح إسرائيل 3 مليار دولار سنويا، بالإضافة إلى الإنفاق على مشاريع أخرى مثل الدفاع الصاورخي.

في جلسة الحكومة، أشاد نتنياهو بتوسيع القدس لعلاقاتها الدبلوماسية مع دول أخرى، وخاصة كرائدة في التطوير والصناعة، مرحبا بالرئيس الروماني كلاوس يوهانيس الذي وصل في زيارة إلى البلاد.

وقال نتنياهو إن إسرائيل لا تحظى فقط بأهمية “في إطار الكفاح ضد التطرف الإسلامي” ولكن أيضا في “انتهاز فرص المستقبل, خاصة في المجال التكنولوجي”.

وتأي زيارة بايدن وسط 5 أشهر من العنف في إسرائيل والأراضي الفلسطينية التي قُتل خلالها 29 إسرائيليا و181 فلسطينيا. معظم الفلسطينيين قُتلوا في موجة العنف هذه قُتلوا خلال تنفيذ هجمات سكين وإطلاق نار ودهس، بحسب السلطات الإسرائيلية؛ آخرون قُتلوا بنيران القوات الإسرائيلية خلال موجهات.

يوم الجمعة قال البيت الأبيض بأن بايدن لن يسعى إلى طرح أية مبادرات سلام جديدة خلال زيارته.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد أقر بأنه لن يكون هناك اتفاق شامل بين الإسرائيليين والفلسطينيين قبل مغادرته البيت الأبيض في يناير 2017.

إنتقادات إدارته الشديدة للبناء الإستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية زادت من حدة التوتر بين الحليفين التاريخيين.

ومن المتوقع أن يناقش بايدن أيضا الحرب ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” مع نتنياهو.