انتقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الخميس رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لقوله للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الفلسطينيين يعلمون أطفالهم “ثقافة السلام”، قائلا أن الملاحظة “للأسف، غير صحيحة”.

وفي أول رد فعل للقاء يوم الأربعاء في البيت الأبيض بين ترامب وعباس، اعترض نتنياهو على ادعاء الرئيس الفلسطيني، قائلا أن الفلسطينيين “يسمون مدارسهم على اسم قتلة جماعيين قتلوا إسرائيليين وهم يدفعون رواتب للإرهابيين”، بينما أكد على التزام اسرائيل بالسلام.

وبينما أشاد ترامب بعباس لحديثه ضد تنظيم داعش الإرهابي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفلسطيني، أضاف الرئيس الأمريكي أنه “لا يمكن تحقيق السلام الدائب بدون حديث القادة الفلسطينيون بصوت موحد ضد التحريض على العنف والكراهية”.

وقال البيت الأبيض لاحقا أن ترامب طلب من عباس خلال لقائهما توقيف التحريض، مكافحة الإرهاب، و”حل” سياسة السلطة الفلسطينية تقديم دفعات الرعاية لعائلات الأسرى الأمنيين المدانين بقتل اسرائيليين.

وحاول عباس خلال المؤتمر الصحفي في واشنطن طمأنة ترامب، قائلا: “نحن نربي شبابنا، اطفالنا، واحفادنا على ثقافة السلام”.

الرئيس دونالد ترامب يدلي ببيان مشترك مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في غرفة روزفيلت في البيت الأبيض، 3 مايو، 2017. (Olivier Douliery-Pool/Getty Images via JTA)

الرئيس دونالد ترامب يدلي ببيان مشترك مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في غرفة روزفيلت في البيت الأبيض، 3 مايو، 2017. (Olivier Douliery-Pool/Getty Images via JTA)

وقبل لقائه مع رئيس الوزراء الروماني سورين غريندينو، قال نتنياهو الخميس أنه “يشارك بحماس”، التزام ترامب لدفع السلام قدما، وأضاف أنه يأمل تباحث المسألة اكثر مع الرئيس الأمريكي.

“آمل أنه يوجد هناك احتمال لإحداث تغيير وللسعي إلى السلام الحقيقي. هذا هو أمر إسرائيل دائما مستعدة له. أنا مستعد دائما لتحقيق السلام الحقيقي”، قال رئيس الوزراء.

وقد اتهمت اسرائيل الفلسطينيين، بما يشمل حركة فتح التي يترأسها عباس، بتعزيز الكراهية عبر شبكات التواصل الإجتماعي والتحريض على العنف ضد الإسرائيليين.

وفي الأسبوع الماضي، نشر نتنياهو فيديو عبر التويتر يظهر عدة أمثلة للتحريض الفلسطيني ضد اليهود والإسرائيليين.

وورد في تقرير صدر في الشهر الماضي من قبل مجموعة “مراقبة السلام والتسامح الثقافي في التعليم المدرسي” أن كتب السلطة الفلسطينية الدراسية للصف الرابع تشيطن اسرائيل وتعظم “الشهادة”. وأشار الملف الى “تدهور مقلق” في المضمون منذ البحث الأخير.