هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إتحاد الطلبة البريطاني بعد ساعات من تمرير الأخير لمذكرة لمقاطعة إسرائيل، متهما المجموعة بالنفاق لإستهدافها الدولة اليهودية، في حين رفضت في وقت سابق تبني مذكرة للتنديد بتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وقال نتنياهو الأربعاء، “يقاطعون إسرائيل ولكنهم يرفضون مقاطعة داعش (الدولة الإسلامية). هذا يوضح كل ما تريدون معرفته عن حركة المقاطعة وسحب الإستثمارات وفرض العقوبات. يدينون إسرائيل ولكنهم لا يدينون داعش؛ هم يدينون أنفسهم”.

وتابع قائلا خلال تصريحات قام بها إلى جانب وزير الخارجية الكندي روبرت نيكولسون، الذي يقوم بزيارة إلى البلاد، أن “إسرائيل لديها ديمقراطية نموذجية. لدينا حرية أكاديمية، حرية إعلام، حقوق إنسان. داعش تدوس على حقوق الإنسان”.

وتابع: “هم يحرقون الناس أحياء في أقفاص ومجموعات الطلبة الوطنية في بريطانيا ترفض مقاطعة داعش وقاطعت إسرائيل. هذا يوضح كل ما تريدون معرفته عن حركة المقاطعة وسحب الإستثمارات وفرض العقوبات”.

وهاجم نتنياهو تركيا وإيران أيضا لعملهما على شرعنة حماس، الحركة الإسلامية المسيطرة على قطاع غزة، في الأمم المتحدة.

في أكتوبر، صوت إتحاد الطلبة الوطني في بريطانيا ضد مذكرة تم طرحها لإدانة تنظيم “الدولة الإسلامية” معللا ذلك بأن خطوة كهذه قد يُنظر إليها كـ”إسلاموفوبيا”.

وقام الجسم الطلابي ذاته يوم الثلاثاء بتمرير مذكرة تتماشى مع حركة المقاطعة وسحب الإستثمارات وفرض العقوبات، أدان فيه إسرائيل على “تواجدها العسكري في الضفة الغربية وغزة” ودعا البرلمان البريطاني إلى وقف بيع الأسلحة إلى القدس.

إتحاد الطلبة البريطاني هو منظمة مظلة في بريطانيا تضم حوالي 600 مؤسسة تعليم عالي تمثل 7 مليون طالب.

في أعقاب التصويت، كررت الحكومة البريطانية معارضتها الشديدة لمقاطعة إسرائيل.

وأكد نائب السفير البريطاني في إسرائيل، دكتور روب ديكسون، على إلتزام بريطانيا بالعلاقات الثنائية والتجارية بين البلدين وأشار إلى “شراكة مزدهرة” بينهما.

وقال ديكسون، “كما قال ديفيد كاميرون فإن الحكومة البريطانية لن تسمح أبدا لأولئك الذين يريدون مقاطعة إسرائيل بوقف 60 عاما من التبادل والشراكة الحيوية التي تساهم كثيرا في تعزيز قوة بلدينا”.

ساهمت في هذا التقرير تامار بيليجي.