ورد أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ناقش عملية السلام الإسرائيلية-الفلسطينية والحرب الأهلية الجارية في سوريا الأربعاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وجاء في بيان للكرملين أن “السيد بوتين والسيد نتنياهو ناقشا شؤون التنسيق الثنائي الحالية والوضع فيما يتعلق بتسوية السلام في الشرق الأوسط والأزمة السورية”.

وقال الكرملين إن المحادثة الهاتفية، التي أجريت قبل يوم من لقاء مقرر بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وب,تين في مدينة سوتشي السياحية الروسية .

ويأتي لقاء عباس وبوتين وسط جهود يبذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب – الذي من المقرر أن يقوم بزيارة لإسرائيل ومدينة بيت لحم في الضفة الغربية في وقت لاحق من هذا الشهر في رحلته الأولى له خارج الولايات المتحدة كرئيس للبلاد – لإحياء عملية السلام المتعثرة منذ وقت طويل.

السفير الفلسطيني لدى موسكو، حافظ نوفل، قال لوكالة “تاس” الروسية للأنباء في وقت سابق من هذا الشهر إن عباس وبوتين سيناقشان نتائج قمة الجامعة العربية ولقاء رئيس السلطة الفلسطينية بترامب في البيت الأبيض.

وأعرب كل من نتنياهو وعباس عن دعمه لإهتمام ترامب بإحياء المحادثات، لكن الإثنين تبادلا بينهما اللوم أيضا حول أسباب عدم تحقيق تقدم في الماضي.

في مقابلة مع القناة التاسعة الإسرائيلية الناطقة بالروسية في وقت سابق من هذا الشهر، قال نتنياهو بأنه يتحدث ويلتقي غالبا مع بوتين، أولا وقبل كل شيء لمنع مواجهة بين جيشي البلدين خلال تنفيذ غارات جوية في سوريا.

روسيا دخلت الحرب الأهلية السورية في عام 2015 لدعم نظام الرئيس بشار الأسد، وقامت بجولات قصف ضد مجموعات متمردين تحارب النظام في دمشق.

في حين أن إسرائيل نادرا ما تقر بتنفيذها لغارات جوية في سوريا، فإن عددا من الهجمات ضد عمليات نقل أسلحة نُسبت إلى القدس.

على الرغم من التنسيق بين البلدين، أدت غارات جوية إسرائيلية تحدثت عنها تقارير على قافلات أسلحة في سوريا إلى توتر بين القدس وموسكو.

في الأسبوع الماضي، إستدعت موسكو السفير الإسرائيلي لدى روسيا، غاري كورين، للإحتجاج على غارة جوية إسرائيلية تحدثت عنها تقارير كادت أن تصيب قوات روسية تواجدت في المنطقة. السفير السوري لدى الأمم المتحدة قال إن روسيا غيرت من سياستها ولم تعد تمنح حرية التصرف لإسرائيل في الأجواء السورية.

في وقت لاحق نفى نتنياهو قيام موسكو بمطالبة إسرائيل بوقف غاراتها الجوية في سوريا، وتعهد بأن الجيش الإسرائيلي سيواصل مهاجمة قوافل الأسلحة.

مذاك تم نسب عدد من الغارات الجوية إلى إسرائيل.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.