أعلن رئيس الوزراء بنامين نتنياهو ليلة الأحد عن نيته تسليم حقيبة الهجرة والاستيعاب للمقرب منه والعضو في حزب “الليكود”، وزير السياحة ياريف ليفين.

وغرد رئيس الوزراء “قررت تعيين وزير السياحة ياريف ليفين في منصب إضافي وهو وزير الهجرة. حظا موفقا يا ياريف!”، بعد أن كان قد أعلن في وقت سابق من اليوم عن أنه سيقوم بتعيين شخص في المنصب بحلول منتصف الليل.

لكن نتنياهو، الذي استلم الوزارة من صوفا لاندفر (إسرائيل بيتنا) بعد انسحاب حزبها من الحكومة في نوفمبر، اختار تعيين ليفين كبديل دائم ولكن فقط في منصب وزير بالوكالة، وهو منصب لا يمكن أن يستمر لأكثر من ثلاثة أشهر.

التعيين المؤقت يحتاج فقط إلى مصادقة الحكومة، والتي جاءت في تصويت للوزراء عبر الهاتف بعد إعلان نتنياهو، ولا يحتاج إلى تصويت بالثقة في الكنيست.

عندما قامت لاندفر، إلى جانب وزير الدفاع السابق أفيغدور ليبرمان بتقديم استقالتهما في 15 نوفمبر، أصبح نتنياهو الوزير الفعلي للهجرة والاستيعاب، والتزم بتعيين بديل دائم له في المنصب في غضون أسبوعين.

بعد أن أعلن عن تعيين نفسه وزيرا للدفاع في اليوم نفسه، قال نتنياهو أنه يعتزم تعيين شخص في وزارة الهجرة والاستيعاب، وكذلك وزارة الخارجية، التي يرأسها منذ انتخابات 2015.

رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو يترأس الجلسة الأسبوعية للحكومة في ديوان رئيس الوزراء في القدس، 16 ديسمبر، 2018. (Marc Israel Sellem/POOL)

ومن المرجح أن يثير قرار نتنياهو غضب عدد من النواب في الليكود الذي كانوا يطمحون في الحصول على المنصب. واعتُبرت النائبة في الكنيست عن الليكود، تسيبي حاطوفيلي، التي تشغل في الوقت الحالي منصب نائبة وزير الخارجية، من المرشحين الأوفر حظا للحصول على المنصب، بحسب مصادر إئتلافية. وكان عضو الكنيست عن حزب “كولانو”، مايكل أورن، قد أعرب هو أيضا عن اهتمامه بالمنصب، وقال إن رئيس حزبه، موشيه كحلون، “طالب” بالحصول عليه.

وسط الانتقادات لشغله عدة مناصب وزارية رئيسية، قال نتنياهو لوزرائه يوم الأحد إنه سيقوم بتعيين وزير جديد للهجرة بحلول منتصب الليل والوفاء بوعده في تعيين شخص آخر كوزير للخارجية في الشهر المقبل. ويتلهف عدد من الوزاراء للحصول على المنصب. في الوقت الذي زعم فيه كل من وزير الأمن العام، غلعاد إردان، ووزير المواصلات، يسرائيل كاتس، بأنهما حصلا على وعد من نتنياهو بالحصول على الحقيبة الوزارية.

يوم الإثنين، صوت الكنيست لصالح إضفاء الصفة الرسمية على تعيين نتنياهو كوزير دفاع دائم، وهو منصب استلمه بعد استقالة رئيس “إسرائيل بيتنا”، أفيغدور ليبرمان، الذي علل استقالته بسياسة إسرائيل تجاه غزة.

وأكد نتنياهو حينذاك على أن إسرائيل في وسط حملة عسكرية، وزعم أنه الشخص الوحيد القادر على توجيه دفة سفينة البلاد.

وصوت رئيس حزب “البيت اليهودي”، نفتالي بينيت، الذي طالب بداية بالمنصب لنفسه، ورقم اثنان في الحزب أييليت شاكيد ضد التعيين في المجلس الوزاري، بحسب تقارير، لكنها صوتا لصالح تعيين نتنياهو في المنصب في التصويت البرلماني.

بالإضافة إلى كونه رئيسا للحكومة، يشغل نتنياهو في الوقت الحالي أيضا مناصب وزير الخارجية والدفاع والصحة.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.