ألغى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لقاء مع وزير الخارجية البلجيكي بسبب دعم بروكسل لوضع العلامات على المنتجات الإسرائيلية من خارج الخط الأخضر، بحسب تقرير القناة العاشرة الثلاثاء.

وقت قصير بعد ذلك، أعلن وزير الخارجية البلجيكي ديدييه رايندرز الثلاثاء أنه يؤجل زيارته الى إسرائيل والأراضي الفلسطينية حتى إشعار آخر بعد اعلان نتنياهو في بداية الأسبوع عن تعليق دور الإتحاد الأوروبي في عملية السلام بسبب وضع العلامات على منتجات المستوطنات.

وكان من المفروض أن يقوم رايندرز بالزيارة من 5 حتى 8 ديسمبر.

“بعد قرار رئيس وزراء إسرائيل السيد نتنياهو لتعليق التواصل مع الاتحاد الأوروبي حول عملية السلام في الشرق الأوسط، ونظرا لتأثير هذا القرار على برنامج زيارة ديدييه رايندرز، أكد الأخير صباح الثلاثاء للسفير الإسرائيلي في بلجيكا أنه قرر تأجيل زيارته الى وقت لاحق”، قالت وزارة الخارجية البلجيكية بتصريح مساء الثلاثاء.

“ويتأسف أيضا على اضطراره تأجيل تواصله مع شركائه الفلسطينيين”، ورد بالتصريح.

وقال مكتب نتنياهو أن الغاء اللقاء كان نتيجة صعوبات في جدول الأعمال.

“لم يلغي رئيس الوزراء ووزير الخارجية نتنياهو اللقاء لأنه لم يتم تحديده بسبب مشاكل في جدول الأعمال”، ورد بتصريح مكتب رئيس الوزراء.

ولكن قال مسؤولون في إسرائيل للقناة العاشرة، أن قرار الغاء اللقاء مع الدبلوماسي البلجيكي هو ردا على دور بلجيكا المركزي بدعم قرار الإتحاد الأوروبي لوضع علامات على منتجات المستوطنات.

وفي بداية الأسبوع، قال نتنياهو أن إسرائيل سوف تعلق جميع علاقاتها مع الإتحاد الأوروبي بما يخض عملية السلام بسبب قراره وضع علامات على منتجات اسرائيلية مصنوعة خارج الخط الأخضر. ورد الإتحاد الأوروبي الإثنين قائلا أنه سوف يحافظ على دوره في المحاولات لتوسط اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وكان تعليق نتنياهو ردا على أمر الإتحاد الأوروبي بجميع دول الأعضاء فيه للبدء بوضع علامات على منتجات إسرائيلية مصنوعة في الضفة الغربية، القدس الشرقية وهضبة الجولان تشير إلى انه صادرة من مستوطنات. وانتقد مسؤولون إسرائيليون الخطوة مدعين أنها بمثابة مقاطعة.

وبالرغم من إعلان إسرائيل انها تجمد الحوار حول عملية السلام، قال الناطق بإسم المؤسسة الأوروبية أن “العلاقات بين الإتحاد الأوروبي واسرائيل جيدة، واسعة وعميقة، وهذا سيستمر”.