حذرت إسرائيل مساء الخميس أن محاولة السلطة الفلسطينية لإدانة مستوطنات الضفة الغربية الإسرائيلية في الأمم المتحدة تؤدي فقط إلى تقليص احتمالات السلام.

قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس “يتخذ خطوة سوف تدفع المفاوضات إلى الوراء. وأن الطريقة الوحيدة لتقدم السلام هي المفاوضات المباشرة و[عباس] يتجنبها”.

وعلى ما يبدو بمحاولة لتقويض انتقادات السلطة الفلسطينية للمستوطنات، أضاف نتنياهو أن “الفلسطينيين يثقفون أولادهم يوميا على أن المستوطنات هي تل أبيب، حيفا وعكا”.

وقال السفير الإسرائيلي للأمم المتحدة داني دانون أن الفلسطينيين “يحالوا خدع المجتمع الدولي بدفع مبادرات لا تساعد أيا من الطرفين”.

وقال انه على السلطة الفلسطينية “الإدراك أنه لا يوجد طرق مختصرة. الطريق الوحيد للتقدم بالمفاوضات يبدأ بإدانة الإرهاب وتوقيف التحريض، وينتهي بالمفاوضات المباشرة بين الطرفين”.

السفير الإسرائيلي للامم المتحدة داني دانون (UN/Kim Haughton)

السفير الإسرائيلي للامم المتحدة داني دانون (UN/Kim Haughton)

ونشرت السلطة الفلسطينية اقتراح لمشروع قرار يدين المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية بين عدة ممثلين عن الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي.

ويهدف عباس لتقديم المشروع للتصويت خلال زيارته للأمم المتحدة بعد أسبوعين، بحسب تقرير صحيفة “هآرتس” الخميس.

وفي وقت سابق هذا العام، قال رياض منصور، المبعوث الفلسطيني للمنظمة الدولية، ان مشروع قرار يدين توسيع اسرائيل للمستوطنات يمكن أن يكون أول خطوة بإتجاه إحياء عملية السلام، ولكنه أكد أن هناك حاجة لخطة أوسع.

وقال منصور أن هذه الخطة قد تتضمن انشاء مجموعة دعم دولية، نشر مراقبين في المناطق الإشكالية أو عقد مؤتمر سلام دولي.

واستخدمت الولايات المتحدة حقها بالفيتو عام 2011 لعرقلة مشروع قرار في الأمم المتحدة لإدانة المستوطنات الإسرائيلية، وقد رفضت مشاركة الأمم المتحدة بشكل مباشر في عملية السلام.

ولم يتبنى المجلس أي قرار حول النزاع الإسرائيلي الفلسطيني منذ عام 2009.

وقال ناطق بإسم عباس الأربعاء، أن الرئيس الفلسطيني سوف يلتقي بالرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في باريس بوقت لاحق من الشهر الجاري لتباحث مبادرة فرنسية جديدة للسلام.

سيعقد عباس “لقاء هام مع الرئيس فرانسوا هولاند لتباحث مسألة عقد مؤتمر سلام دولي بحسب المبادرة الفرنسية”، قال نبيل أبو ردينة.