قال رئيس الحكومة بينيامين نتنياهو أن “التحريض” الرسمي الذي تقوم به السلطة الفلسطينية يقف وراء المعدلات المرتفعة لمعاداة السامية في الضفة الغربية وغزة.

تأتي تصريحاته هذه بعد عدة أيام من نشر نتائج إستطلاع رأي أجرته “رابطة مكافحة التشهير” والذي أظهر أن لدى 93 بالمئة من الأشخاص ف الأراضي الفلسطينية توجهات معادية للسامية.

وقال نتنياهو، “هذه هي نتيجة تحريض السلطة الفلسطينية من دون توقف، والذي يشوه صورة إسرائيل وشخصية الشعب اليهودي، بطريقة مشابهة لما تم القيام به من قبل الآخرين في الماضي”.

ويظهر استطلاع الرأي الذي نٌشر في 13 مايو، أن لدى 26% من المشاركين في الإستطلاع- ما يمثل حوالب 1.1 مليار شخص حول العالم- وجهات نظر معادية للسامية بشكل كبير. وشارك في إستطلاع الرأي اكثر من 53 ألف شخص من 102 دولة مما يغطي تقريبا 86 بالمئة من سكان العالم.

وانتقد نتنياهو قيام الفلسطينيين بإحياء”يوم النكبة”، ذكرى تشريد الفلسطينيين بعد قيام دولة إسرائيل.

وقال، “من يعتبر قيام إسرائيل كارثة لا يريد السلام”.

في 15 مايو، أحيى الفلسطينيون “يوم النكبة” مع أطلاق صفارات الإنذار لمدة 66 ثانية في رام الله. في وقت لاحق، تحولت الاحتجاجات إلى أعمال عنف وقُتل شابين فلسطينيين على أيدي قوات الجيش الإسرائيلي.

واندلعت احتجاجات عنيفة في عدة مواقع في اليوم التالي، بعد الجنازة المشتركة للشابين.

وقال الفلسطينيون أن الشابين قتُلا بسبب إصابتهما بذخيرة حية، ولكن مصادر في شرطة حرس الحدود تصر على أن القوات استعملت الأعيرة المطاطية فقط. وقال الجيش الإسرائيلي أنه يحقق في الحادث.