أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن تعيين يسرائيل كاتس قائما بأعمال وزير الخارجية يوم الأحد، بعد شهرين من إعلانه التنازل عن المنصب.

ويشغل كاتس، الذي حل ثالثا على قائمة مرشحي حزب “الليكود” للكنيست في الانتخابات المقررة في شهر أبريل، منصبي وزير المخابرات ووزير المواصلات. وسيتم التصويت على ترشيحه للمنصب الجديد في جلسة الحكومة يوم الأحد.

وهنأ وزير الطاقة يوفال شتاينتس، الذي اعتُبر بأنه صاحب الحظوظ الأوفر للحصول على المنصب، كاتس، وقال للصحافيين قبل دخوله إلى جلسة المجلس الوزاري إنه يتمنى له الحظ في منصبه الجديد، بحسب ما ذكره موقع “واينت” الإخباري.

وبعث وزير الأمن العام غلعاد إردان، الذي ورد أن اسمه أيضا وصل إلى لائحة المرشحين النهائية للمنصب، بتهانيه مع الإشارة في الوقت نفسه إلى أنه لن يتدخل في عملية الترشيح.

وقال إردان: “أهنئ كاتس واتمنى له النجاح الكبير وبالطبع نحن لا نتدخل في كيفية تقسيم رئيس الوزراء للحقائب الوزارية والتعيينات”.

رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو (من اليمين)، وزير الأمن العام غلعاد إردان (وسط الصورة)، ووزير المخابرات والمواصلات يوفال كاتس (من اليسار) خلال جلسة للحكومة في القدس، 2016، صورة من الأرشيف. (Amit Shabi/POOL/Flash90)

يوم الخميس أعلن نتنياهو عن نيته تعيين بديل له في وزارة الخارجية في رد على التماس تم تقديمه لمحكمة العدل العليا بشأن عدد الحقائب الوزارية التي يتولاها نتنياهو. بالإضافة إلى توليه رئاسة الوزراء، يشغل نتنياهو في الوقت الحالي أيضا مناصب وزير الدفاع والخارجية والصحة.

وتم تقديم الالتماس من قبل “الحركة من أجل جودة الحكم في إسرائيل” في شهر ديسمبر، عندما كان نتنياهو يتولى منصب وزير الهجرة والاستيعاب أيضا. بعد ذلك، تم تعيين يوآف غالانت في المنصب.

ورحبت الحركة من أجل جودة الحكم بقرار بتعيين وزير جديد لوزارة الخارجية، لكنها أشارت إلى أن الخطوة جاءت فقط تحت تهديد الإجراءات القانونية في المحكمة العليا.

وأضافت الحركة “في رأينا، من غير الملائم أن يصل رئيس الوزراء إلى وضع يتولى فيه عدد كبير كهذا من الحقائب الوزارية الهامة، من بينها الخارجية والدفاع… نأمل ألا يتكرر هذا الوضع غير المقبول مرة أخرى”.

ويشغل نتنياهو منصب وزير الخارجية منذ تشكيل حكومته في 2015، وهي خطوة بررها بداية بادعاء قيامه بالاحتفاظ بالمنصب لرئيس “المعسكر الصهيوني”، يتسحاق هرتسوغ، في محاولة لحثه على الانضمام الى الحكومة.

وقد شعر العديد من أعضاء حزب رئيس الوزراء بداية بالاستياء إزاء قراره عدم تعيين أحدهم وزيرا للخارجية، حيث زعم وزيرا “الليكود”، غلعاد إردان ويسرائيل كاتس إنهما حصلا على وعود من نتنياهو بالحصول على الحقيبة الوزارية.

في شهر نوفمبر، أعلن نتنياهو عن الاحتفاظ بحقيبة وزارة الدفاع لنفسه في أعقاب استقالة أفيغدور ليبرمان، قائلا إن إسرائيل تتواجد “في خضم حملة عسكرية”.

ساهم في هذا التقرير راؤول ووتليف.