أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الأحد أن مئير بن شبات سيتولى رئاسة مجلس الأمن القومي في وقت لاحق من هذا الأسبوع، ليملأ المنصب الشاغر منذ عام 2015.

قال نتنياهو فى بداية اجتماع الحكومة هذا الأسبوع أن مئير، الذي كان يعمل من قبل كمسؤول كبير فى جهاز الأمن الشين بيت، من المقرر أن يبدأ فى منصبه يوم الثلاثاء.

وقال نتنياهو: “لديه ثروة من الخبرة والممارسة في الدفاع عن أمن اسرائيل [من وقته] في الشين بيت، بما في ذلك منصبه الأخير كرئيس للمنطقة الجنوبية. إنه معروف لدى أعضاء مجلس الوزراء الذين سمعوا بالفعل وضوح افكاره وقد ساعدتهم تجربته”.

يوسي كوهين، الذي يقود حاليا وكالة الإستخبارات الموساد، عمل كمستشارا للأمن القومي في الفترة من 2013 إلى 2015. عندما غادر، بقي المنصب فارغا.

عمل يعكوف ناغيل كمستشارا مؤقتا لشؤون الأمن القومي منذ عام 2015 حتى مارس من هذا العام، وترك المنصب لأسباب شخصية. لقد حل محله بشكل أساسي مؤقتا ايتان بن ديفيد.

وقد خدم رئيس مجلس الأمن القومي الجديد في الشين بيت منذ يناير 1989. كان تركيزه حول حماس وقطاع غزة، وتوجيه الكثير من أنشطة الخدمة ضد حماس على مدى العشرين سنة الماضية. كان موقعه كرئيس الخدمة للمنطقة الجنوبية مشابها لموقف الجنرال العسكري.

قاد بن شبات شخصيا جهود الشين بيت في غزة خلال حملة عملية الرصاص المصبوب عامي 2008-2009، وفقا لمكتب رئيس الوزراء.

كما قاد بن شبات (51 عاما)، مديرية السايبر للأجهزة الأمنية والمديرية الوطنية لمكافحة الإرهاب والتجسس والبحوث والسياسة.

وأشاد وزير التعليم نفتالي بينيت بقرار نتنياهو بتعيين بن شبات، وقال في بيان أنه “يجلب معه سنوات من الخبرة الأمنية والدفاعية بمختلف القدرات وفهم عميق للأمن القومي الاسرائيلي”.

انتقد بينيت الذي يرأس حزب (البيت اليهودي) بشدة أداء مجلس الأمن القومي خلال حرب غزة عام 2014، قائلا ان المجلس لم ينفذ دوره في توفير خيارات متنوعة لمجلس الوزراء للنظر فيها، وهو ما أكده مجددا في بيانه يوم الأحد.

“من الضروري أن يكون مجلس الأمن القومي منظمة قوية، والذي يلعب دورا محوريا في الإشراف على أمننا الوطني وإدارته. كما يجب أن يكون نظام دعم، من أجل توفير بدائل دبلوماسية وأمنية متنوعة، ومنع سيطرة وجهة نظر واحدة”.