قام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الأحد بتعيين دكتور إيفان كوهين متحدثا جديدا بإسمه لوسائل الإعلام الأجنبية.

وكان هذا المنصب شاغرا منذ سبتمبر 2018، بعد استقالة ديفيد كييز من المنصب وسط تقارير عن سوء سلوك جنسي.

ويدّرس كوهين (51 عاما) حاليا علم اللغويات في جامعة تل أبيب، حيث حصل على ألقابه الأكاديمية. بحسب الجامعة، يركز بحثه على النطقيات وعلم الأصوات واللغويات التراثية.

كوهين، وهو من سكان رمات غان وانتقل إلى العيش في إسرائيل وهو في سن التاسعة، هو الرئيس المؤسس لـ”فخر الليكود”، وهي الكتلة من أجل حقوق المثليين في الحزب، وهي حقيقة أشار إليها نتنياهو في التغريدة التي أعلن فيها عن تعيينه.

وكتب رئيس الوزراء إن “إيفان هو رجل موهوب وهو مؤسس كتلة الفخر في الليكود. في انتظارنا مهام كبيرة في الدبلوماسية العامة الإسرائيلية”.

في عام 2018، تحدث كوهين علنا ضد قرار الحكومة في عدم إدراج أزواج المثليين في قانون تأجير الأرحام الجديد، واصفا القرار بـ”المخزي”.

كوهين هو أيضا مدير ومؤسس “نادي السكرابل” في تل أبيب، والذي شارك في عدة بطولات سكرابل عالمية.

ولا يُعرف عنه امتلاكه لأي خبرة سابقة في الدبلوماسية العامة.

وتبرز الدبلوماسية العامة الإسرائيلية عادة العقلية المنفتحة في البلاد تجاه المجتمع المثلي. مؤخرا قام نتنياهو بتعيين أمير أوحانا، وهو عضو كنيست عن “الليكود”، وزيرا للعدل، ليكون بذلك أول عضو مثلي معلن في المجلس الوزاري. مؤخرا أثار وزير التربية والتعليم، رافي بيرتس، رئيس “اتحاد أحزاب اليمين”، ضجة بسبب تصريحات أدلى بها في مقابلة تلفزيونية أعرب فيها عن تأييده لعلاج تحويل المثليين.

ديفيد كييز، يسار، مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في طريقهما إلى الجلسة الأسبوعية للحكومة في القدس، 11 مارس، 2018.
(AP Photo/Oded Balilty, pool)

وكان كييز، سلف كوهين في المنصب، قد استقال من منصبه في سبتمبر 2019، بعد أن نشر تايمز أوف إسرائيل تقريرا استقصائيا يتعلق بعشرات النساء اللواتي اتهمنه بسوء سلوك جنسي. وتراوحت تهم النساء، اللواتي لم يكشف عن هوياتهن، بين الإعتداء الجنسي والسلوك العدواني المفرط وغير اللائق عندما كان كييز لا يزال مقيما في نيويورك.

وأنكر كييز، الذي عمل لدى منظمات حقوق انسان واشتهر بإجراء “مقالب” بمسؤولين إيرانيين قبل أن يقوم مكتب رئيس الوزراء بإستئجار خدماته في عام 2016، المزاعم ضده، لكن التقارير أثارت ضجة في وسائل الإعلام المحلية والدولية، ما دفع نساء أخريات إلى الخروج بشكاوى إضافية ضده.

بعد تقرير تابع القضية نشره تايمز أوف إسرائيل زعمت فيه سيدة أن كييز تصرف معها بصورة “عدوانية وجنسية” بعد انتقاله للعيش في القدس وبدء عمله مع نتنياهو، أعلن كييز عن رغبته بـ”أخذ استراحة” لتبرئة اسمه.

في 12 ديسمبر، أعلن مكتب رئيس الوزراء عن ترك كييز لمنصبه بشكل رسمي، الذي كان شاغرا منذ ذلك الحين.