عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو جلسة طوارئ يوم الخميس، لتباحث رد إسرائيل لطلب السلطة الفلسطينية الإنضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية، ولكنه لم يدعو وزير الخارجية ليشارك.

قدم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يوم الأربعاء طلب لعضوية فلسطين للمحكمة الجنائية الدولية، ووقع على إتفاقية روما، و19 إتفاقية دولية أخرى بخطوة قد تفتح مجالات عمل جديدة ضد إسرائيل، بعد رفض مجلس الأمن للأمم المتحدة مشروع القرار الفلسطيني، لوضع موعد نهائي للإنسحاب الإسرائيلي من الضفة الغربية والقدس الشرقية.

إلتقى وزير الدفاع موشيه يعالون، مسؤولون قضائيون والمدير العام لوزارة الخارجية نيسيم بن-شتريت مع نتنياهو، ولكن لم يتم دعوة وزير الخارجية افيغادور ليبرمان، وفقا للقناة الثانية.

وحضر الجلسة أيضا مستشار الأمن القومي يوسي كوهن، بالإضافة الى عدة مسؤولين من عدة وزارات، الجيش والشاباك، وفقا لهآرتس.

“نتوقع من المحكمة الجنائية الدولية أن ترفض بشكل قاطع الطلب الفلسطيني المنافق بالإنضمام، لأن السلطة الفلسطينية ليست دولة”، قال نتنياهو بتصريح بعد الجلسة. “بل كيان يتحالف مع تنظيم إرهابي وهو حركة حماس التي ترتكب جرائم حرب، بينما دولة إسرائيل هي دولة قانون ولديها جيش أخلاقي يحافظ على جميع القوانين الدولية”.

قائلا: “سنحمي جنود جيش الدفاع الإسرائيلي مثلما هم يحموننا”.

ولكن لم ينشر بعد ما هي الخطوات التي قرر نتنياهو إتخاذها.

وفقا لهآرتس، لم يتم دعوة ليبرمان بسبب التوترات بين رئيس الوزراء وأول حلفائه السياسيين، رئيس حزب يسرائيل بيتينو.

وزارة الخارجية قالت، أنه لم يتم دعوة ليبرمان للنقاش بسبب قلق نتنياهو، أن ليبرمان قد يقدم إقتراحات تتعارض مع مواقف رئيس الوزراء، ولهذا دعا أشخاص قد يوافقوا معه، مثل يعالون، قالوا لهآرتس.

قالت مصادر لم يتم تسميتها من مكتب رئيس الوزراء للقناة الثانية، ان نتنياهو يتعامل مع الموضوع بشكل شخصي، لأن قراراته سوف تقدم للحكومة.

“عندما تكون هناك حاجة لإتخاذ القرارات، سوف يتم تقديم النقاش أمام المجلس الأمني، وسيتم عرضه على جميع الوزراء”، قال مسؤول من مكتب رئيس الوزراء.

إنه من غير الواضح، قالت الإذاعة الإسرائيلية، ما سبب دعوة يعالون للنقاش، بدون دعوة ليبرمان.