إلتقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع أعضاء الحكومة ومسؤولي الأمن في إجتماع ليلة الأربعاء لمناقشة الدولة الإسلامية.

حضر الإجتماع كل من وزيرة العدل تسيبي ليفني، وزير الأمن الداخلي يتسحاك اهارونوفيتش، يهودا فاينشتاين المدعي العام وممثل لم يكشف عن إسمه من جهاز أمن الشاباك، وفقاً لموقع الأنباء الإسرائيلي والا.

كان محور مناقشاتهم تهديد إسرائيل والعرب المنضمين إلى الخلافة المارقة وإحتمال إنشاء خلايا محلية في الأراضي الإسرائيلية.

وفقاً لمصادر لم تسمى داخل الشاباك، لقد إنضم ما يصل الى 10 عرب إسرائيليين إلى الدولة الإسلامية، وورد أنه تم رصد علم جماعة المتمردين في أماكن مختلفة في جميع أنحاء البلاد.

لقد إستفاد إرهابيي الدولة الإسلامية من حالة عدم الإستقرار التي أوجدتها الحرب الأهلية القائمة منذ ثلاث سنوات، والآن تعمل بحرية في المناطق القريبة وعبر الحدود العراقية.

يأتي هذا الإجتماع في أعقاب إغتيال الصحفي ستيفن سوتلوف المنشور على نطاق واسع من قبل إرهابيي الدولة الإسلامية. كان سوتلوف مواطن أميركي إسرائيلي مزدوج الذي قدم إلى إسرائيل من فلوريدا في عام 2005 ودرس في المركز المتعدد المجالات في هرتسليا.

أرسل رئيس الوزراء تعازيه لأسرة سوتلوف الأسبوع الماضي وأدلى ببيان منفصل أن البالغ 31 عاما أغتيل لأنه كان “كرمز للغرب، الثقافة التي يرغب الإسلام المتطرف بالقضاء عليها”.

عقد الإجتماع في إسرائيل بضع ساعات قبل خطاب الرئيس الأمريكي باراك اوباما الذي فيه عرض خططه لمحاربة الدولة الإسلامية. قبل تصريحاته، تجادل زعماء الكونغرس حول دعم طلبه لتسليح المعارضة السورية وإذا كان الأمر كذلك، كيف يتم تمرير مثل هذا الإجراء من خلال التشريع المتصدع.

كما قامت الولايات المتحدة بالضغط على حلفائها في أوروبا والشرق الأوسط وأماكن أخرى للمساعدة.

قال وزير الخارجية الفرنسي يوم الأربعاء أن بلاده مستعدة للمشاركة في ضربات جوية ضد المقاتلين المتطرفين في العراق إذا لزم الأمر. وأعلنت الحكومة الألمانية أنها سترسل بنادق حربية، ذخيرة وأسلحة مضادة للدبابات والمركبات المدرعة للقوات الكردية المقاتلة في العراق، خلافاً لتردد برلين السابق لإرسال أسلحة للصراعات.

كما أجرى أوباما مكالمات هاتفية مع الزعماء الأجانب يوم الأربعاء، داعياً العاهل السعودي الملك عبد الله قبل تجمع للقادة العرب حول مساهماتهم في تحالف عالمي ضد الدولة الإسلامية.

سيسافر وزير الخارجية جون كيري إلى المملكة العربية السعودية والأردن هذا الأسبوع. لقد توقف في البداية في بغداد للإجتماع مع الزعماء الجدد للعراق وتعهد بدعم الولايات المتحدة للقضاء على الجماعة المتطرفة.

ساهمت الاسوسييتد برس في هذا التقرير.