اعتذر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الإثنين من المواطنين العرب لتصريحات أدلى بها يوم الإنتخابات حول نسبة الإقتراع العالية لدى المواطنون العرب في إسرائيل. تصريحات قد انتُقدت بشدة على أنها عنصرية ومسيئة للفئة العربية في إسرائيل.

“أعلم أن ما قلته قبل عدة أيام سبب الإساءة لبعض المواطنين الإسرائيليين. وانه قد أذى المواطنين العرب.” قال نتنياهو خلال لقاء مع مندوبين عرب. وأضاف، “لم تكن نيتي الإيذاء، أنا اعتذر عن ذلك”.

وقد استقبل المندوبون العرب هذا الإعتذار بالتصفيق الحار، كما وقام البعض منهم لمعانقة نتنياهو.

إلا أن القائمة العربية المشتركة التي اجتاحت الكنيست مع 13 مقعد، قد رفضت اعتذار نتنياهو في مقابلة تلفزيونية.

ووصلت نسبة التصويت بين المواطنين العرب إلى 64% في الأسبوع الماضي، بإرتفاع ملحوظ عن انتخابات 2013 التي وصلت فيها النسبة إلى 57%، ولكنها لا تزال أقل من المعدل العام لنسبة التصويت في إسرائيل الذي بلغ 71.8%، والذي يُعتبر الأعلى منذ 15 عاما.

رفض أيمن عودة الذي ترأس القائمة العربية الموحدة التي فازت بـ 13 مقعدا في الإنتخابات التشريعية في سابقة تاريخية، اعتذار نتانياهو.

وقال عودة للقناة الثانية الخاصة في التلفزيون الإسرائيلي، أن اعتذار رئيس الوزراء “غير مقبول لأن نتنياهو ليس عازما على إمرار قوانين عنصرية فحسب، بل رفض عبر تصريحاته الحق البديهي للعرب الإسرائيليين في التصويت في انتخابات الكنيست”.

مضيفا، “لا يمكن لنتنياهو أن يكون صادقا، وهو لم يدع الممثلين الشرعيين الذين حصلوا على أكثر من تسعين في المئة من أصوات المجموعة العربية لتقديم اعتذاره”.

وذكرت القناة الثانية أن العرب الإسرائيليين الذين استقبلهم نتنياهو الإثنين، ينتمون إلى الأقلية المؤيدة لحزب الليكود.