قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأحد أنه يسعى لسحب مواطنة الإسرائيليين الذين يلتحقون بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الإرهابي، أيام بعد قول السلطات أنها كشفت خلية في مركز إسرائيل.

وأصدر نتنياهو تصريحاته في افتتاح جلسة الحكومة الأسبوعية في مكتب رئيس الوزراء في القدس.

“في الأسبوع الفائت تم تقديم لوائح اتهام بحق مواطنين إسرائيليين اعتزموا الإنضمام إلى صفوف داعش”، قال في مستهل جلسة الحكومة. “طلبت من المستشار القانوني للحكومة أن يدفع سحب الجنسية من كل من يلتحق بصفوف داعش قدما”.

وكان رئيس الوزراء يتطرق إلى مجموعة من سكان بلدة جلجولية العربية في إسرائيل الذين تم توجيه لائحة اتهام ضدهم بعد تخطيطهم السفر إلى سوريا للقتال بصفوف التنظيم الجهادي.

مضيفا: “من ينضم إلى داعش لن يكون مواطنا إسرائيليا، وإذا خرج من حدود الدولة فإنه لن يعود إليها”، وأشار إلى أن فكرة سحب الجنسية من الملتحقين بتنظيم (داعش) أصبح مقبولا أكثر في المجتمع الدولي.

وقدم المدعي العام في الأسبوع الماضي لوائح اتهام ضد ستة رجال، المتهمين بالتواصل مع عدو، التآمر لإرتكاب جريمة، محاولة السفر الى دولة عدو والمساعدة بالسفر إلى دولة عدو.

وخططت المجموعة للإنضمام الى تنظيم داعش، وسافر اثنين من أعضائها الى تركيا بأمل العبور الى سوريا، ولكنهما عادا إلى اسرائيل عندما فشلا بالتواصل مع جهات الإتصال داخل التنظيم. وحلق عضو سابع في المجموعة، نضال حمد صلاح صلاح (23 عاما)، فوق الحدود بطائرة ورقية من هضبة الجولان ودخل سوريا في 25 اكتوبر، ما أدى إلى اطلاق تحقيق مكثف من قبل السلطات الأمنية.

وقال الشاباك آنذاك أنه يستثمر موارد من أجل منع المواطنين الإسرائيليين من السفر الى سوريا، قائلا أنه تهديد مباشر للأمن القومي.

ويعتقد أن عدد من المعتدين الذين نفذوا التفجيرات وهجمات إطلاق النار في باريس الأسبوع الماضي قد قضوا وقتا بالقتال مع التنظيم في سوريا.

واعترف مؤخرا ثلاثة من سكان بلدة يافة الناصرة في الجليل، من داعمي تنظيم الدولة الإسلامية، بالتخطيط لتنفيذ هجمات في إسرائيل، ورد بتصريح الشاباك.