قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأحد أن قراءة تقرير مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حول الحرب الأخيرة في قطاع غزة “ستكون مضيعة للوقت”، ووصف التقرير الذي لم يُنشر بعد بأنه محاولة “لتلطيخ [سمعة] دولة إسرائيل”.

وحصل نتنياهو على تقرير وزارة الخارجية الإسرائيلية الخاص بالصراع يوم الأحد، والذي كان متوقعا أن يكون محاولة لإستباق الإنتقادات التي سيشملها تقرير لجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة في صراع غزة 2014.

وسيتم نشر التقرير الإسرائيلي في وقت لاحق الأحد، بينما سيتم تقديم التقرير الكامل للأمم المتحدة لمجلس حقوق الإنسان في 29 يونيو، ولكن من المتوقع نشر أجزاء منه قبل هذا الموعد.

في بيان صحفي قال مكتب رئيس الوزراء أن النقاط الرئيسية في التقرير الإسرائيلي المضاد تسلط الضوء على جرائم الحرب التي ارتكبتها حركة حماس خلال الحرب، والإجراءات التي اتخذها الجيش الإسرائيلي، والتي تجاوزت المتطلبات القانونية الدولية لمنع سقوط ضحايا من المدنيين.

وفال نتنياهو لوزراء حكومته في الإجتماع الأسبوعي للمجلس الوزراي، “سنعمل في كل مكان وكما هو مطلوب من أجل التعامل مع إدعاءات كاذبة ومبادرات معادية لإسرائيل”.

متحدثا عن التقرير الإسرائيلي المضاد، قال نتنياهو أنه “يمثل الحقائق ويظهر أن الأعمال التي قام بها الجيش الإسرائيلي تم إجراؤها بالإمتثال للقانون الدولي”.

ورفض المسؤولون الإسرائيليون التعاون مع التحقيق، ووصفوا تشكيل اللجنة منذ البداية بأنه منحاز ومكتوب مسبقا.

وكان البروفسور الكندي ويليام شاباس، الذي ترأس بداية لجنة التحقيق التابعة لمجلس حقوق الإنسان، قد إستقال من منصبه وسط إتهامات إسرائيلية له بالتحيز.

بعد إطلاق التحقيق في الصيف الماضي، تحدث نتنياهو ضد هذه اللجنة وقال أنه “تقرير لجنة التحقيق هذا قد كُتب مسبقا، ومن يقوده [البروفسور الكندي ويليام شاباس] قرر مسبقا بأن حماس ليست بمنظمة إرهابية، ولذلك لا يوجد لهم ما يفعلونه هنا”.

ويعد ذلك أضاف نتنياهو: “أولا، ليقوموا بزيارة دمشق وبغداد وطرابلس. لينظروا إلى ’الدولة الإسلامية’، الجيش السوري، لينظروا إلى حماس – هناك سيجدون الجرائم، وليس هنا”.