دعا رئيس الوزراء بينامين نتنياهو إلى المضي قدما في مخطط لبناء 1,000 وحدة سكنية في القدس الشرقية، كما قالت مصادر لتايمز أوف إلسرائيل يوم الثلاثاء.

وتدعو الخطة إلى بناء 400 وحدة سكنية في “هار حوما”، في جنوب شرق المدينة و-600 منزل في “رمات شلومو”، في شمال شرق العاصمة، بحسب مصادر في مكتب رئيس الوزراء.

وسيدفع نتنياهو أيضا بمشاريع بنى تحتية جديدة في الضفة الغربية، بما في ذلك طرق لخدمة السكان الفلسطينيين أيضا، وفقا لما قاله مصدر في مكتب رئيس الوزراء.

وتأتي هذه التعليمات على خلفية تقرير بثته القناة الثانية مساء الأحد جاء فيه أن نتنياهو يجري مفاوضات مع مشرعين من اليمين ومسؤولين في المستوطنات حوال الموافقة على مشاريع تطوير واسعة النطاق في الضفة الغربية، تشمل 2,000 وحدة سكنية، و12 طريق جديد وحدائق وقرى طلابية وترميم الحرم الإبراهيمي في الخليل.

ورفض مكتب رئيس الوزراء التعليق على التقرير.

وذكر موقع “واينت” الإسرائيلي أن الموافقة غلى البناء في القدس الشرقية تشمل 600 وحدة سكنية في “رمات شلومو”.

وجاء هذا القرار قبل إجتماع الثلاثاء من المتوقع أن تقوم خلاله دائرة التنظيم في القدس الموافقة على 1,600 شقة سكنية في “رمات شلومو” بعد أن تم تجميدها مؤقتا بطلب من الولايات المتحدة بعد أن أثار الإعلان عنها جدلا كبيرا بعد إعتراف الجمعية العامة في الأمم المتحدة بفلسطين كدولة مستقلة، وفقا لما ذكرته صحيفة “هآرتس” في الأسبوع الماضي.

في حين أن إسرائيل تعتبر القدس الشرقية جزءا من عاصمتها، يدين المجتمع الدولي بشكل روتيني البناء هناك ويرى فيه بناء إستيطانيا لا يساعد في عملية السلام مع الفلسطينيين.

في وقت سابق من شهر أكتوبر، وجهت واشنطن انتقادات حادة إلى القدس بعد إعلان الأخيرة عن خطة لتطوير حي جديد في منطقة “غفعات همتوس”، وقالت أن البناء في القدس الشرقية سيعمل على “تسميم الأجواء” ويُبعد إسرائيل “عن أقرب حلفائها”.

يوم الأحد، حذر زير المالية يائير لابيد أن خطة مشروع التطوير في الضفة الغربية من شأنها أن تزيد من توتر العلاقات مع الولايات المتحدة، بينما قالت وزيرة العدل تسيبي ليفني أن الخطوة غير مسؤولة.