أشاد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بقوات الامن الإسرائيلية للعملية التي قامت بها يوم السبت والتي أدت إلى مقتل ناشط حماس حمزة أبو الهيجا.

وقال نتنياهو في كلمته الافتتاحية أمام اجتماع مجلس الوزراء يوم الأحد، “سياستنا هي أن نلحق الأذى بأولئك الذين يلحقون بنا الأذى أو يخططون لفعل ذلك.”

واضاف نتنياهو، “خلال نهاية الاسبوع، قامت قواتنا بضرب الإرهابيين الذين قاموا بتنظيم هجمات على الإسرائيليين وبتخطيط هجمات على مواطنين أبرياء،” وتابع، “أريد أن أشيد بوحدات الشرطة الخاصة والجيش الإسرائيلي، بما في ذلك الناحل الحاريدي والشاباك على هذه العملية المهمة لإزالة رجل شكل خطرًا على مواطني إسرائيل.”

وقُتل أبو الهيجا، 22 عامًا، خلال تبادل لإطلاق النار مع الجيش الإسرائيلي ووحدات الشرطة في وقت مبكر من يوم السبت في مخيم جنين للاجئين شمال الضفة الغربية. وقُتل على الأقل فلسطينيان آخران وأصيب سبعة في اشتباكات تلت الحادثة مع القوات الإسرائيليةيوم السبت في المنطقة.

وتم التعرف على الفلسطينيين الآخرين الذين قتلا خلال تبادل إطلاق النار وهما الناشط في الجهاد الإسلامي محمود أبو زينة، 25 عامًا، ويزن جبارين، 22 عامًأ، عضو في كتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح. وحددت وسائل إعلام فلسطينية مقتل ثلاثة أشخاص في تبادل إطلاق النار، ولكن الجيش الإسرائيلي تحدث عن قتيل رابع. وأصيب اثنان من أفراد وحدة مكافحة الإرهاب في الشرطة بجراح طفيفة وتلقوا العلاج في الموقع.

وحاصرت القوات الإسرائيلية البيت الذي تحصن أبو الهيجا في داخله، وقُتل بالرصاص أثناء محاولته الهرب. وفقًا للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، اللفتنانت كولونيل بيتر ليرنر، فإن أبوم الهيجا فتح النار على القوات قبل قتله. وقال الجيش الإسرائيلي أنه كان “مطلوبًا لعدد من هجمات إطلاق النار والتفجيرات وكذلك التخطيط لأعمال إرهابية في المستقبل.” ووصفه ليرنر بأنه “قنبلة مقوتة” تخطط لقتل الإسرائيليين.

وشارك أكثر من 10 آلاف فلسطيني، بما في ذلك عشرات المسلحين، بعد ظهر يوم السبت في جنازات الفلسطينيين الثلاثة.

ودعا المشاركون إلى الوحدة الفلسطينية والانتقام، وكذلك إنهاء محادثات السلام الإسرائيلية- الفلطسينية والتي تتوسطها الولايات المتحدة.

وأشاد وزير الدفاع موشيه يعالون بالعملية، قائلًا أنها كانت “[عملية] وقائية هامة والتي أحبطت هجومًا إرهابيًا كان من المفترض أن يتم تنفيذه ضد أهداف إسرائيلية، وبالتالي أنقذت أروحًا .”

وفي بيان مشترك نادر، حذرت المجموعات الفلسطينية المسلحة الرئيسية الثلاث- حماس والجهاد الإسلامي والجناح العسكري لحركة فتح- من الانتقام من إسرائيل وقيادة السلطة الفلطسينية بتهمة تعاونها مع إسرائيل.

وقالت المجموعات الثلاث، “المقاومة في الضفة الغربية لا تزال حية ولم تمت، ولن يستطيع العدو الصهيوني معرفة من أين ستقوم المقاومة بالهجوم. لن تذهب دماء شهداء جنين سدى.”

وتتحمل السلطة الفلسطينية “مسؤولية متساوية” إلى جانب إٍسرائيل عن أعمال العنف في جنين، كما قالوا، وأضافوا أن “شعبنا لن يغفر للسلطات الامنية الفلسطينية هذه الجريمة.”

واستنكر مكتب رئيس السلطة الفلطسينية محمود عباس عملية الجيش الإسرائيلي، واصفُا اياها بأنها “جزء من سياسة إسرائيل لتدمير كل شيء،” وطالب الإدارة الأمريكية بالتدخل لإنقاذ المحادثات. وقال عباس أن العملية الإسرائيلية كانت “خسيسة” و-“غير محتملة”.

في اجتماع المجلس الوزاري يوم السبت، تطرق نتنياهو أيضًا الى اكتشاف نفق حماس خلال نهاية الأسبوع والذي تؤدي طريقه إلى الخروج من غزة.

وقال نتنياهو، “في الوقت نفسه، وجدنا نفقًا، واحد من أنفاق الاعتداء، والذي يتبع أيضًا لحماس، وهذه الاشياء توضح أهمية الترتيبات الأمنية الصارمة في اي اتفاق مستقبلي، وحتى من دون اتفاق، “وأضاف أن “هذه الأشياء هي نبراسنا.”

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.