قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأحد أنه يأمل التجهيز للعقد القادم من المساعدات الأمريكية لإسرائيل عندما يلتقي بالرئيس الأمريكي باراك أوباما اليوم التالي.

“إن هذا اللقاء يتسم بأهمية من أجل توضيح مواصلة الدعم الأمريكي لإسرائيل خلال عشر السنوات المقبلة”، قال نتنياهو قبل جلسة الحكومة الأسبوعية في مكتب رئيس الوزراء في القدس.

مضيفا: “وسيكون هذا اللقاء خطوة أخرى في درب تحقيق التفاهمات في هذا الصدد”.

وسيلتقي نتنياهو بأوباما صباح الإثنين في واشنطن. وسيكون هذا أول لقاء بين الرئيسين منذ أكثر من عام، خلاله تدهورت العلاقات المتوترة بينهما بسبب القضية الفلسطينية والخلاف حول طريقة التصدي لطموحات إيران النووية.

“وستدور المباحثات مع [الرئيس] حول الأحداث الأخيرة في الشرق الأوسط بما في ذلك في سوريا واحتمالية تحقيق التقدم مع الفلسطينيين أو على الأقل تحقيق الاستقرار معهم. بطبيعة الحال سنناقش تعزيز أمن إسرائيل – والولايات المتحدة ملتزمة دائما بذلك، حفاظا على التفوق النسبي الإسرائيلي إزاء الشرق الأوسط المتغير”، قال نتنياهو.

ولم يذكر نتنياهو الإتفاق النووي الذي وقع بين إيران والدول الكبرى في شهر يوليو، والذي يهدف لمنع إيران من تطوير اسلحة نووية، ما كان مصدرا لشجار كلامي شديد بين أوباما ونتنياهو.

وتم وصف رزمة الدفاع الامريكية الجديدة كتعويض لإسرائيل بعد الإتفاق النووي.

ووفقا لمسؤولين اسرائيليين، سوف يكشف نتنياهو عدة بوادر لحسن النية اتجاه الفلسطينيين في واشنطن.

وعرض مستشار الأمن القومي يوسي كوهن الخطوات، التي لم يتم تحديدها نهائيا، على نظيرته الأمريكية سوزان رايس في الأسبوع الماضي، بحسب صحيفة “هآرتس” الأحد.

وستهدف خطوات بناء الثقة لإنهاء موجة العنف الجارية في الضفة الغربية، وستتضمن تخفيف التحديدات على التنقل والموافقة على مشاريع بنية تحتية فلسطينية، بحسب التقرير.

وفي ملاحظاته يوم الأحد، أشار نتنياهو إلى أنه سوف يلتقي أيضا مع مندوبين من مجموعات يهودية أمريكية خلال الجمعية العامة السنوية للإتحادات اليهودية في أمريكا الشمالية، بالإضافة إلى إجراء محادثات مع شخصيات عامة أمريكية أخرى.