سأل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعض وزرائه الثلاثاء إن كانوا يعارضوا ضم حزب المعسكر الصهيوني لتشكيل حكومة وحدة.

وقالت مصادر مقربة من رئيس المعارضة يتسحاك هرتسوغ لموقع “واينت”، أنه لا يوجد تطورات جديدة، وأن رئيس (المعسكر الصهيوني) لم يتكلم معهم في الأيام الأخيرة.

وحضر عدد قليل من الوزراء خلال جلسة الحكومة الأسبوعية، التي عُقدت يوم الثلاثاء بدلا من يوم الأحد بسبب زيارة نتنياهو للولايات المتحدة. وحضر وزير المالية موشيه كحلون، وزير الداخلية ارييه درعي، وزير الصحة يعكوف ليتزمان، ووزير السياحة ياريف لفين، ولم يعارض أي منهم ضم (المعسكر الصهيوني إلى الحكومة)، بحسب تقرير “واينت”.

وغاب وزير المعارف نفتالي بينيت، رئيس حزب (البيت اليهودي)، ووزير الدفاع افيغادور ليبرمان، رئيس حزب (إسرائيل بيتنا)، عن الإجتماع.

ووفقا لصحيفة “هآرتس”، عرض نتنياهو السؤال على قادة احزاب الائتلاف بعد اعتراض كحلون على معارضة مشرعين من حزب (الليكود) لخطته رفع الضرائب على مالكي اكثر من ثلاث شقق. ودعمه نتنياهو، قائلا: “على الإئتلاف العمل بناء على الولاء والزمالة”.

وانضم ليتزمان للنقاش، قائلا لأنه كان ذلك متوقعا، إذا كان على رئيس الوزراء ابلاغ الوزراء بما يحدث مع هرتسوغ – متطرقا الى الإشاعات بأن الطرفين قريبين من التوصل الى اتفاق لضم 24 مقاعد المعسكر الصهيوني للحكومة.

وقال مصدر من حزب (الليكود) أن وزيرا مختلفا أثار المسألة، وأن نتنياهو قام بعد ذلك بطرح سؤاله حول معارضة الحاضرين.

وطالما قال نتنياهو أنه يسعى بتوسيع الإئتلاف، ولكنه انسحب في شهر مايو من مفاوضات مع هرتسوغ وحقق بدلا عن ذلك اتفاقا لضم حزب (إسرائيل بيتنا) برئاسة افيغادور ليبرمان للحكومة، وتعيين ليبرمان وزيرا للدفاع. ومنذ ذلك الحين، انتشرت شائعات حول اتفاق لضم (المعسكر الصهيوني) إلى ائتلاف نتنياهو المؤلف من 67 مقعدا، مثيرة إستياء نواب المعارضة.

وأكد هرتسوغ مرارا أن فرصة انضمامه الى الحكومة ضاعت مع انضمام ليبرمان، ولكن وردت أنباء متكررة بأنه لا زال يجري محادثات مع نتنياهو. ومن غير الواضح إن كان كامل (المعسكر الصهيوني) المؤلف من 24 مقعدا – والذي العديد من اعضائه وبخ هرتسوغ لتفكيره الإنضمام إلى نتنياهو – سوف يدخل الإئتلاف، حتى في حال موافقة هرتسوغ على ذلك.