أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الثلاثاء أنه في أعقاب ضغوط مارستها القدس، وافق الإتحاد الأوروبي على وقف تمويل جمعية إسرائيلية تضم منظمات اليسارية اتهمها بالسعي إلى “نزع الشرعية” عن الدولة اليهودية.

وقال مكتب نتنياهو في بيان “بعد جهود دبلوماسية بذلها رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو أعلن الإتحاد الأوروبي أنه سيوقف على الفور تمويله وارتباطه مع ’مجلس حماية الحرية’’، وهي منظمة غير حكومية تعمل في إسرائيل”.

وأضاف البيان أن الجمعية “تقوض حق إسرائيل في الوجود وتحاول تشويه صورة الدولة في العالم”.

ولم يصدر بعد تعليق من الإتحاد الأوروبي على إعلان نتنياهو.

وتم تأسيس مجلس حماية الحرية في عام 2017 من قبل “إعلام”، وهي منظمة غير حكومية عربية إسرائيلية معنية بالحرية الإعلامية.

وتضم ممثلين عن عشرات المنظمات غير الحكومية اليسارية الإسرائيلية من بينها “بتسيلم” و”عدالة”، وهدفها المعلن هو محاربة المحاولات للحد من الحريات الديمقراطية في البلاد ومقاومة الهجمات ضد منظمات حقوق الانسان.

واتهمت مواقع إلكترونية ومنظمات يمينية الجمعية بالتحريض، وبوصف الأنشطة الإسرائيلية بمصطلحات مثل “أبرتهايد” و”جرائم حرب”، والعمل على تقويض تشريعات دفعت بها الحكومة.

بحسب وفد الإتحاد الأوروبي على الموقع الإلكروني في إسرائيل، قال الإتحاد الأوروبي أن سيمول المبادرة بأكثر من 400,000 يورو بين يناير 2017 وديسمبر 2019.

وقال الإتحاد الأوروبي على موقعه الإلكتروني إن “الهدف العام من هذا الإجراء هو ضمان المشاركة النشطة لمنظمات المجتمع المدني من خلال مواجهة الحواجز المنهجية التي تحد من مشاركتها في عمليات صنع السياسات”.

ونُقل عن نتنياهو قوله يوم الثلاثاء: “هذه البداية فقط. سنواصل اتخاذ إجراءات حازمة ضد المنظمات التي تحاول نزع الشرعية عن دولة إسرائيل والسعي إلى تشويه سمعة الدولة واسم الجيش الإسرائيلي حول العالم”.

وستكون هذه من الحالات النادرة التي يستجيب فيها الإتحاد الأوروبي لطلب من الحكومة الإسرائيلية لوقف تمويل منظمة غير حكومية تتعامل مع الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، بحسب ما نقلته القناة العاشرة عن مسؤول إسرائيلي كبير.