تحدث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأربعاء عن صلة مباشرة بين الهجمات الدامية التي ضربت بروكسل، والتي أعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عنها، والهجمات الفلسطينية، معتبرا أن الظاهرتين تسعيان إلى الهدف نفسه.

وقال نتنياهو، “سبق أن قلت مرات عديدة بأن الإرهاب سببه ليس الإحتلال أو اليأس، ولكن الأمل – أمل إرهابيي ‘داعش‘ بإقامة دولة خلافة إسلامية في كل أوروبا وأمل الإرهابيين الفلسطنييين بأنهم سينجحون في إقامة دولة فلسطينية في كامل أراضي دولة إسرائيل”.

هجمات يوم الثلاثاء في مطار بروكسل وفي محطة مترو في المدينة بعد وقت قصير من ذلك أسفرت عن مقتل 32 شخصا وإصابة المئات. وكان تنظيم “داعش” قد أعلن مسؤوليته عن تنفيذ التفجيرات. وأعلنت بلجيكا الأربعاء بأن الإنتحاريين هما إبراهيم وخالد البكراوي.

متحدثا في مؤتمر صحفي من مكتب رئيس الوزراء في القدس، بدأ نتنياهو كلامه بتقديم التعازي للشعب البلجيكي، وعرض أية مساعدة ممكنة.

وقال: “إذا كان هناك شعب يعرف ما الذين يمرون فيه فهو شعب إسرائيل، الذي يحارب بشجاعة وجرأة الهجمات الإرهابية منذ سنوات طويلة”.

وأضاف، “نحن في حرب دولية ضد الإرهاب. إنها حرب العالم المتحضر ضد أبناء الظلام. الإرهاب يضرب في كل مكان”.

“أعتقد أن نقطة الإنطلاق في مكافحة الإرهاب هي: لا شيء يبرر الإرهاب، لا شيء على الإطلاق. في باريس، بروكسل، سان بيرناردينو، تل أبيب أو القدس. يجب التنديد بالإرهاب بنفس الشكل ومحاربته بنفس الشكل”.

وتابع رئيس الوزراء: “في كل هذه الأماكن، لا ينبع الإرهاب من الحرمان. لا يأت من الإحباط. إنه ينبع من عقيدة إجرامية – الرغبة في القضاء على العدو وإقتلاعه من الجذور”.

وقال نتنياهو إنه تحدث مع رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشيل ووزيرة خارجية الإتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني وعرض عليهما مساعدة إسرائيل الكاملة – بما في ذلك في مجالي الأمن والإستخبارات.

وقال نتنياهو، “إسرائيل تقف مستعدة للتعاون مع جميع الأمم في هذا الصراع الكبير. هناك إرهابيون يسعون إلى تدميرنا، ولكنهم سيفشلون، ولكن إذا عملنا معا سيفشلون بشكل أسرع”.