ندد رئيس الوزاء بنيامين نتنياهو ليلة الأربعاء بشريط الفيديو “الصادم” الذي يظهر متطرفين من اليمين يحتفلون بجريمة قتل عائلة دوابشة، منضما إلى عشرات السياسيين والشخصيات العامة الذين خرجوا ضد الحدث المسجل.

وأدان سياسيون من كل ألوان الطيف السياسي بحدة الفيديو، الذي بثته القناة العاشرة، والذي يظهر مشاركين في حفل زواج في القدس يلوحون بالسكاكين والبنادق والمسدسات والزجاجات الحارقة خلال حفل الزفاف.

وسط الإحتفالات، يتم طعن صورة للطفل علي دوابشة، الذي تم حرقه حيا في الهجوم الذي وقع في قرية دوما بالضفة الغربية، مرارا وتكرارا، بحسب التقرير.

وقال نتنياهو، “الصور الصادمة التي تم بثها الليلة تظهر الوجة الحقيقي لمجموعة تشكل تهديدا على المجتمع الإسرائيلي وأمن إسرائيل”، وأضاف، “لن نقبل بأشخاص ينتهكون قوانين الدولة ولا يرون أنفسهم خاضعين لها”.

وتابع قائلا إن الفيديو “يثبت مدى أهمية أن يكون لدينا شاباك قوي من أجل أمننا جميعا”، مشيرا إلى المزاعم الأخيرة حول قيام جهاز الأمن الإسرائيلي بإستخدام أساليب تعذيب.

المشرعان من “البيت اليهودي” أوري أريئيل وبتسلئيل سموتريتش نددا بالمحتفلين المصورين في الفيديو، في حين نأيا بنفسهما عن معسكر اليمين السياسي الذي يضمهم.

سموتريتش ندد ب”أيديولوجية دفع الثمن الشريرة”، في إشارة منه إلى هجمات اليمين ضد الفلسطينيين، ولكنه حاول أن ينأى بنفسه عن المتطرفين بالقول، “هذه ليست طريقة الصهيونية اليهودية، نقطة”.

وزير الزراعة أوري أريئيل (البيت اليهودي)، من أبرز الداعمين للحركة الإستيطانية، أدان المشاركين في الزفاف.

وكتب أريئيل على موقع فيسبوك، “الفيديو الذي نشرته أخبار القناة العاشرة هذا المساء صادم ولا يمكن أن نسمح بنشاط المجموعات المتطرفة التي يغذيها الحقد”.

وكتب أريئيل أيضا، والذي كان دعا قبل يوم واحد فقط الشاباك إلى إغلاق القسم الذي يتعامل مع قضايا الإرهاب اليهودي فيه، “العنف ودعم العنف لا يستحقان إلا الإدانة. هذه ليست طريق الصهيونية وهذه ليست طريق الحركة الإستيطانية”.

رئيس حزب “يش عتيد” يائير لابيد شبه المحتفلين بالإرهابيين ودعا دولة إسرائيل إلى محاربتهم تماما “مثلما تتم محاربة حماس وحزب الله”.

وأضاف أن نشطاء اليمين المتطرف لم “ينموا من فراغ”، متابعا: “هناك حاخامات من وراءهم، هناك أيديولوجية من ورائهم، هناك سياسة من ورائهم”.

زعيم المعارضة يتسحاق هرتسوغ وصف المشاركين بالحفل ب”المجانين”.

وقال في تغريدة له على تويتر، “أيها المنحطون، نسيتم ما معنى أن تكون يهوديا. أنتم عار على الكيباه وشال الصلاة وإسم الله. أولئك الذين يرقصون في حفل الزواج ويحتفلون بوفاة طفل خلال نومه ليسوا بيهودا وليسوا بإسرائيليين. يجب سجنهم بأسرع وقت ممكن”.

في بيان لها، قالت “القائمة المشتركة” التي تضم الأحزاب العربية بأن الحكومة الإسرائيلية ووزير دفاعها، “الذين سمحوا للمستوطنين بمهاجمة الفلسطينيين من دون مواجهة عقاب، هم أول من يتحملون مسؤولية شبكة الإرهاب هذه”.

وقال في تغريدة له على تويتر، “أيها المنحطون، نسيتم ما معنى أن تكون يهوديا. أنتم عار على الكيباه وشال الصلاة وإسم الله. أولئك الذين يرقصون في حفل الزواج ويحتفلون بوفاة طفل خلال نومه ليسوا بيهود وليسوا بإسرائيليين. يجب سجنهم بأسرع وقت ممكن”.

في بيان لها، قالت “القائمة المشتركة” التي تضم الأحزاب العربية بأن الحكومة الإسرائيلية ووزير دفاعها، “الذين سمحوا للمستوطنين بمهاجمة الفلسطينيين من دون مواجهة عقاب، هم أول من يتحملون مسؤولية شبكة الإرهاب هذه”.

ودعا الحزب المجتمع الإسرائيلي إلى “الإستيقاظ” ورؤية أن “الكراهية والإرهاب هما نتيجة لا مفر منها للسيطرة العسكرية والإحتلال على سكان مدنيين”.

وندد أيضا الحاخام الأشكنازي الأكبر دافيد لاو بشريط الفيديو، وقال إنه مناقض للتقاليد اليهودية. وتحدثت شخصيات دينية أخرى ضد الفيديو كذلك.

الهجوم الذي وقع في دوما في 31 يوليو أسفر عن مقتل 3 أفراد عائلة فلسطينية. أحد أفراد عائلة دوابشة – أحمد، الذي أصبح عمره الآن (5 أعوام) – نجا من الهجوم، ولا يزال يرقد في مستشفى إسرائيلي. علي، الطفل الرضيع إبن الـ -18 شهرا، قُتل ليلة الهجوم، في حين توفيا والداه رهام وسعد متأثرين بجراحهما في الأسابيع التي تلت الهجوم.

شريط الفيديو ظهر في الوقت الذي يواجه فيه جهاز الشاباك إنتقادات من بعض نشطاء اليمين بسبب تقارير عن تعذيب المشتبه بهم المعتقلين للإشتباه بصلتهم بهجوم دوما.

وتم إعتقال عدد غير محدد من المشتبه بهم اليهود للإشتباه بصلتهم في الهجوم، الذي يتم التحقيق فيها بإعتبار أنه عمل إرهابي. ولا تزال تقاصيل التحقيق وهوية المشتبه بهم ممنوعة من النشر بسبب أمر حظر نشر أصدرته المحكمة.