واصفا الأمم المتحدة بـ”بيت أكاذيب”، قلل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من أهمية تصويت الجمعية العامة حول مكانة القدس، قائلا ان المدينة سوف تبقى عاصمة اسرائيل بغض النظر عما تقوله الأمم المتحدة.

“القدس عاصمة اسرائيل، بغض النظر عن اعتراف الامم المتحدة بها”، قال خلال مراسيم في مستشفى في اسدود. “مر 70 عاما حتى اعتراف الولايات المتحدة، وستمر سنوات حتى اعتراف الأمم المتحدة بها أيضا”.

وتأتي ملاحظات نتنياهو ساعات قبل تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة على قرار لإدانة اعتراف الولايات المتحدة الأخير بالقدس كعاصمة لإسرائيل واعلانها عن نقل سفارتها اليها. وبالرغم من تهديد الرئيس الامريكي دونالد ترامب بتقليص تمويل الدول التي تدعم القرار، يتوقع ان يتم المصادقة على القرار بفارق كبير. ولا يوجد لأي دولة حق الفيتو في الجمعية العامة.

“دولة اسرائيل ترفض هذا التصويت فورا حتى قبل اجرائه”، قال.

وفي يوم الاثنين، صوتت 14 من أصل 15 الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي لصالح القرار، الذي لم يتم تبنيه بسبب فيتو امريكي.

وقبل تصويت يوم الخميس، عمل الدبلوماسيون الإسرائيليون في الخارج جاهدا من اجل جعل اكبر عدد من الدول معارضة القرار أو الإمتناع عن التصويت.

“التوجه الى اسرائيل في العديد من الدول، في جميع القارات، تتغير خارج جدران الامم المتحدة وسوف تصل داخل جدران الامم المتحدة – بيت الأكاذيب”، قال نتنياهو.

وطالما قال رئيس الوزراء، الذي كان سفير اسرائيل الى الأمم المتحدة بين عام 1984-1988، أن علاقات اسرائيل الدبلوماسية تزدهر بسبب قدرات اسرائيل التكنولوجية والامنية.

“القدس عاصمتنا، سوف نستمر بالبناء هناك، وسفارات الدول، بقيادة الولايات المتحدة، سوف تنتقل الى القدس”، تعهد. “هذا سوف يمر”.

وتابع بشكر الرئيس الأمريكي وسفيرته الى الامم المتحدة، نيكي هايلي، على “الوقفة الجريئة والتي لا لبس فيها مع اسرائيل والحقيقة”.

“في نهاية الأمر، الحقيقة سوف تنتصر”، قال، متحدثا باللغة الانجليزية.

وفي يوم الأربعاء، اشاد ترامب بهايلي لتحذيرها الدبلوماسيين بانها سوف “تسجل اسماء” الدول التي تدعم القرار الذي ينتقد موقف الولايات المتحدة اتجاه القدس.

“أنا أحب الرسالة التي وصلتها نيكي يوم امس في الأمم المتحدة الى جميع هذه الدول التي تأخذ اموالنا وبعدها تصوت ضدنا في مجلس الامن، او يحتمل ان يصوتوا ضدنا في الجمعية”، قال الرئيس لمجلس وزرائه في البيت الأبيض.

“انهم يأخذون مئات ملايين الدولارات وحتى مليارات الدولارات، وبعدها يصوتون ضدنا. نحن نراقب هذا التصويت. دعوهم يصوتون ضدنا. سوف نوفر الكثير. لا يهمنا”.

ونتيجة تهديدات ترامب، يقدر مسؤولون اسرائيليون ان اكثر من 50 دولة لن تدعم القرار، عبر الإمتناع او الغياب عن جلسة التصويت.