قال رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو يوم الثلاثاء، أنه بعد خطابه الأسبوع الماضي أمام الكونغرس،أصبح المسؤولون في الولايات المتحدة وحول العالم أكثر تقبلا للمخاوف الإسرائيلية من برنامج إيران النووي.

متحدثا أمام كادر من كبار ضباط الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، كرر رئيس الوزراء موقفه من الإتفاق الوشيك بين إيران والقوى العظمى، في الصيغة التي تتحدث عنها بعض التقارير، وقال أنه سيسمح لطهران بالحصول على أسلحة نووية.

وقال نتنياهو، “بعد أسبوع واحد من خطابي أمام الكنونغرس لدي انطباع بأن هناك المزيد والمزيد من الأصوات، وخاصة في الولايات المتحدة، ولكن في أماكن أخرى أيضا، التي تدعم الموقف الإسرائيلي”.

بعض المعلقين في الإعلام رأوا في هذا التصريح إشارة إلى مجموعة مكونة من 47 سيناتور جمهوري ، من بينهم قادة في مجلس الشيوخ وعدد من المرشحين المحتملين للسباق الرئاسي في 2016، الذين كتبوا رسالة مفتوحة للزعيم الإيراني، حذروه فيها من أي اتفاق مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد لا يكون ساري المفعول في المستقبل.

وقال نتنياهو، أن “الإتفاق الذي تجري صياغته بين القوى الرئيسية وإيران يمنح إيران طريقا مفتوحا أماما الحصول على قنبلة نووية”. وأضاف أنه “يجب السعي إلى اتفاق أفضل”.

وتأمل إيران ومجموعة الدول الست، التي تشمل الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، التوصل إلى اطار اتفاق حول برنامج الجمهورية الإسلامية المثير للجدل بحلول 31 مارس واتفاق نهائي في 30 يونيو.

وقال نتنياهو أنه يأمل بأن يتم بث وجهات نظر “أكثر واقعية” في مواجهة إيران، وأن إسرائيل ستواصل مراقبة المفاوضات عن كثب.

وقال أوباما يوم الأحد، أن الولايات المتحدة ستقوم “بالإبتعاد” عن إتفاق سيء مع إيران، مع وصول العلاقات بين الزعيمين إلى أدنى مستوياتها بسبب وجهات النظر المتضاربة حول كيفية إحباط البرنامج النووي الإيراني وخطاب نتنياهو المثير للجدل أمام الكونغرس.

وقال أوباما أن أي اتفاق مع إيران يجب أن يسمح للقوى الغربية بالتحقق من أن طهران لا تسعى إلى الحصول على سلاح نووي، ويجب أن يضمن أنه حتى لو قامت إيران “بالتحايل”، سيكون للولايات المتحدة والدول الأخرى “الوقت الكافي للقيام بخطوات”.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.