دعا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الأحد أفيغدور ليبرمان إلى ضم حزبه، “إسرائيل بيتنا”، بمقاعده الستة إلى إئتلاف الحكومة ذات الأغلبية الضئيلة.

وقال نتنياهو في الجلسة الأسبوعية للمجلس الوزراي، “أترك زعبي وانضم إلى الحكومة”، في إشارة منه إلى عضو الكنيست حنين زعبي، وهي محط هجوم دائم لليبرمان. وقال رئيس الوزراء بأن ليبرمان أشار إلى استعداده للإنضمام للحكومة.

حزب ليبرمان القومي المتشدد هو الحزب الوحيد من معسكر اليمين المتواجد في المعارضة، التي تترأسها قائمة “المعسكر الصهيوني” وتضم “القائمة المشتركة”. ويقود نتنياهو ائتلافا حكوميا بأغلبية 61 عضو كنيست من أصل 120 مقعد في البرلمان الإسرائيلي، ما يعني أن انسحاب أي من أعضائه قد يضر بالأغلبية الضئيلة للحكومة. بعد سنوات من فوز حكومته بعمليات تصويت في البرلمان، شهد العام الماضي خسارات محرجة أمام المعارضة، التي تسبب بها أحيانا غياب نائبين فقط عن التصويت.

وكان ليبرمان ونتنياهو قد خاضا الإنتخابات في عام 2013 في قائمة واحدة، ولكن هذا التحالف سرعان ما انهار في عام 2014 بسبب طريقة تعامل رئيس الوزراء مع الحرب في غزة.

وأبدى رئيس الوزراء تفاؤلا في اجتماع يوم الأحد بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق بينه وبين ليبرمان يسمح بانضمام “إسرائيل بيتنا” إلى الحكومة.

لكن أعضاء من الحزبين، “الليكود” و”إسرائيل بيتنا”، نفوا هذا التقرير معتبرينه “مراوغة”. في تدوينة له على الفيسبوك رفض ليبرمان دعوة نتنياهو وقال إن نتنياهو يغازل “المعسكر الصهيوني”، وإنه إذا تلقى عرضا جديا فسيدرسه.

وكتب ليبرمان، “ليس مفاجئا بأن حكومة نتنياهو ليست بحكومة يمين”، وأضاف: “فهي لا تحارب الإرهاب ولكنها تحتويه”. واتهم الحكومة بالنظر إلى هجمات الطعن الفلسطينية كأمر محتوم. وقال إن الحكومة “تقول لمواطني إسرائيل بأن [الهجمات] هي أمر إلهي؛ لا تقوم بالبناء في القدس أو في الكتل الإستيطانية في الضفة الغربية، وتقوم بإعادة جثث الإرهابيين – باختصار، أي صلة بينها وبين المعسكر القومي هي عرضية”.

دعوة نتنياهو جاءت وسط تقارير حول استمرار المحادثات بينه وبين ورئيس حزب “العمل” على الإنضمام إلى الحكومة. حتى الآن رفض هرتسوغ اقتراحات نتنياهو، ولكنه أبقى البابا مفتوحا أمام الإنضمام إلى الحكومة، مثيرا غضب بعض أعضاء حزبه.