عبر رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو عن تقديره يوم الخميس لإعضاء “الليكود”، الذي صوتوا بغالبية ساحقة له لمواصلة قيادته للحزب، وأعلن أن قائمة مرشحي الحزب للكنيست “متزنة ومسؤولة”.

مع التأكيد على بقاء نتنياهو على قمة الهرم، ومع فرز معظم الأصوات، حل وزير الداخلية غلعاد إردان ثانيا، وجاء بعده عضو الكنيست يولي إدلشتين، الذي شغل منصب رئيس الكنيست في البرلمان المنتهية ولايته، بينما جاء وزير السياحة يسرائيل كاتس رابعا.

متحدثا في مؤتمر صحفي في تل أبيب بعد يوم من إجراء الإنتخابات التمهيدية، أعلن نتنياهو عن رضاه عن النتائج.

وقال: “يسعدني أن أقول أن الليكود اختار قائمة رائعة”، مضيفا، “على عكس ما كان متوقعا [من الخصوم]، اختار أعضاء الليكود قائمة متزنة ومسؤولة ستساعدني في مواصلة قيادة البلاد بمسؤولية وأمن ونجاح”.

وحلت عضو الكنيست ميري ريغيف خامسة على القائمة لتحصل على أعلى مركز للسيدات فيها. قبل وزير الطاقة والمياه سيلفان شالوم، ووزير الدفاع موشيه يعالون، وعضو الكنيست ياريف ليفين، وعضو الكنيست زئيف إلكين، وعضو الكنيست تساحي هنغبي.

في المركز الحادي عشر على القائمة سيقوم نتنياهو بتعيين شخص من اختياره، في حين حل عضو الكنيست داني دانون، الذي نافس نتنياهو على قيادة الحزب، في المركز الرابع عشر على القائمة.

ولم يحصل زعيم المستوطنين عضو الكنيست موشيه فيغلين على مركز واقعي على القائمة.

وخاض 70 مرشحا، من بينهم 17 عضو كنيست، الإنتخابات التمهيدية، وتنافسوا على مركز يضمن لهم فرصة واقعية في الدخول إلى الكنيست ال20.

وقال الحزب المنافس الرئيسي لليكود، “العمل-هتنوعاه”، في بيان لها أن القائمة الجديدة لا تأتي بأي جديد للحزب الحاكم.

وجاء في بيان، “العمل-هتنوعاه” أن “الوجوه والأسماء على القائمة هي نفسها التي قادت سياسات الحكومة، وتسببت بوضع يزداد فيه الفقر سوءا”.

وصوت أعضاء “الليكود” أيضا لصالح قرار مقر الحزب الرئيسي بالسماح لرئيس الوزراء بحجز مقعدين على القائمة، رقم 11 ورقم 23، لمرشحين يقوم هو بتعيينهم شخصيا.

في وقت متأخر من يوم الأربعاء، أقر دانون، نائب وزير الدفاع السابق الذي أقاله نتيناهو من منصبه، بهزيمته، وهنأ رئيس الوزراء ودعا إلى وحدة الحزب عشية الإنتخابات العامة المقررة في 17 مارس. وقال دانون بعد وقت قصير من إغلاق صناديق الإقتراع، “من النتائح المنبثقة، فاز رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو بالإنتخابات”، وأضاف، “أهنئ رئيس الوزراء وأتمنى له النجاح”.

بحسب التقديرات، أدلى 55% من أصل 96 ألف عضو مسجل في حزب “الليكود” بأصواتهم يوم الأربعاء.