قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الأربعاء انه سوف يقدم للحكومة اقتراحا لشرعنة بؤرة استيطانية في غور الأردن بأثر رجعي، يوما بعد تعهده ضم المنطقة بأكملها في حال فوزه بانتخابات الأسبوع المقبل.

وسوف يصوت وزراء وسيصادقون على الأرجح على مشروع لشرعنة بؤرة “مفوؤوت يريخو” خلال جلستهم يوم الأحد، يومين قبل توجه الإسرائيليين الى صناديق الاقتراع لإنتخابات قد تشهد سقوطه من الحكم.

و”مفؤوت يريخو” هي واحدة من 16 بؤرة استيطانية اسرائيلية غير قانونية تقع على الخارطة التي استخدمها نتنياهو لتوضيح أي اراضي يخطط ضمها في مناطق غور الأردن والبحر الميت.

ويسكن حوالي 300 اسرائيلي وطني متدين في البؤرة، التي تقع شمال مدينة اريحا الفلسطينية. وتم إقامة البؤرة عام 1999 على يد مستوطنين اقاموا بؤر زراعية في المنطقة.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يشير الى خريطة لغور الأردن خلال إدلائه بتصريح تعهد فيه ببسط السيادة الإسرائيلية على فور الأردن وشمال البحر الميت، في مدينة رمات غان، 10 سبتمبر، 2019. (Menahem Kahana/AFP)

وفي يوم الثلاثاء، تعهد نتنياهو بضم فوري لكامل غور الاردن، باستثناء مدينة اريحا، في حال حصوله على ولاية أخرى برئاسة الوزراء. وقال أيضا أنه سوف يبدأ العمل من أجل ضم مستوطنات في انحاء الضفة الغربية.

ولن يكون هناك حاجة لقرار حكومي لشرعنة “مفؤوت يريخو” بعد ضمها.

وبينما يعتبر المجتمع الدولي جميع النشاطات الاستيطانية غير قانونية، تفرق اسرائيل بين المنازل الاستيطانية القانونية المبنية مع تصاريح من قبل وزارة الدفاع على اراضي تابعة للدولة، وبؤر استيطانية غير قانونية مبنية بدون التصاريح الضرورية، عادة على اراضي فلسطينية خاصة.

بؤرة ’مفؤوت يريخو’ الاستيطانية في غور الاردن، 2017 (Screen capture/YouTube)

ومتحدثا في جلسة للكنيست يوم الأربعاء، قال نتنياهو إن الإقتراح “متابعة لإعلانه حول السيادة”، وادعى أن “هذا ما يريد الجماهير أن نفعل”.

“الطريقة الوحيدة لتطبيق السياسات التي اعلنت عنها ومنع تزوير الإنتخابات هي التدفق بأعداد الى صناديق الإقتراع”، قال نتنياهو.