أثنى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الخميس على قرار شركات الطيران الأوروبية “بيرتيش أيروزير” و-KLM و”إير فرانس” وقف رحلاتها إلى إيران.

وأعلنت شركتا الطيران البريطانية والفرنسية في وقت سابق من اليوم عن وقف رحلاتهما من وإلى طهران في الشهر المقبل، بسبب ما قالتا إنه انخفاض الربحية مع إعادة فرض الولايات المتحدة للعقوبات على الجمهورية الإسلامية.

وأعلنت شركة KLM الهولندية – وهي جزء من نفس مجموعة “إير فرانس” – في الشهر الماضي عن وقف رحلاتها إلى طهران بسبب “نتائج سلبية ومنظور مالي”.

وقال نتنياهو في مؤتمر صحفي عُقد في ليتوانيا مع نظيره ساوليوس سكفيرنيليس “اليوم علمنا أن ثلاث شركات طيران كبرى، بريتيش إيرويز، KLM وإير فرانس قامت بوقف نشاطها في إيران. هذا أمر جيد”.

وأضاف: “يجب أن تتبعها المزيد من الشركات، والمزيد من الشركات ستتبعها، لأنه لا يجوز أن  تُكافأ إيران على عدوانهافي المنطقة، على محاولتها في نشر الإرهاب طولا وعرضا، في الشرق الأوسط، في أوروبا… وفي أماكن أخرى كثيرة في العالم”.

صورة توضيحية لطائرة تابعة لشركة ’إير فرانس’. (photo credit: CC BY-Andres Rueda/Flickr)

وقالت “اير فرانس” التي كانت تسير رحلات إلى العاصمة الإيرانية من خلال شركة “جون” التابعة لها ذات الكلفة المنخفضة، إنها ستلغي رحلاتها إلى طهران في 18 سبتمبر، بسبب ما قالت إنه “ضعف المردود التجاري”.

وقد خفضت الشركة الفرنسية بالفعل رحلاتها من باريس إلى طهران من ثلاث إلى واحدة في الأسبوع هذا الشهر، بحسب مكتب الاتصالات في الشركة.

كما أعلنت “بريتيش ايرويز” في وقت سابق الخميس إلغاء رحلاتها من لندن إلى طهران لأنه “لم يعد لها جدوى تجارية”.

صورة توضيحية لطائرة ركاب 747 تابعة لشركة ’بريتيش إيرويز’. (Ken Fielding/Wikipedia/CC BY-SA 3.0)

والرحلة الاخيرة الى طهران ستكون في 22 سبتمبر والاتية من العاصمة الايرانية في 23 منه، بحسب ما قالته الشركة.

وقالت الشركة إن قرارها لا علاقة له بإعادة فرض العقوبات الاميركية على طهران والتي أثرت على الشركات الأجنبية العاملة في البلاد ودفعت العديد منها إلى الانسحاب.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في شهر مايو عن انسحابها من الاتفاق النووي الذي تم إبرامه في عام 2015 وإعادة فرض عقوبات على طهران على مرحلتين في أغسطس ونوفمبر.

وتعهدت الأطراف الأخرى الشريكة في الاتفاق النووي – بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين والروسيا – بالبقاء في الاتفاق، لكن شركاتها تخاطر بعقوبات أمريكية كبيرة اذا استمرت في التعامل مع إيران.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس.