يتوجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى بروكسل في رحلة قصيرة الإثنين للقاء وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو.

وقال مسؤولون في مكتب رئيس الوزراء لصحيفة “يسرائيل هيوم” المؤيدة لنتنياهو إن الاجتماع الذي سيُعقد مساء هو اجتماع “طارئ”. في بيان مقتضب صدر عن مكتب رئيس الوزراء جاء أن الرجلين سيناقشان “التطورات الإقليمية”.

وسينضم إلى رئيس الوزراء في رحلته رئيس الموساد، يوسي كوهين، ومستشار الأمن القومي، مئير بن شبات، والسكرتير العسكري، الميجر جنرال آفي بلوت.

وكان من المقرر إجراء اللقاء يوم الأربعاء لكن تم تغيير موعده ليوم الإثنين لأن بومبيو سيعود من أوروبا إلى الولايات المتحدة للمشاركة في جنازة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الأب.

وتواجد بومبيو في أوروبا لعقد لقاءات مع دبلوماسيين كبار من كل دولة من الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو).

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتحدث خلال لقاء مع رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو في الجمعية العامة للأمم المتحدة، 26 سبتمبر، 2018، في مقر الأمم المتحدة. على يمين الصورة يظهر وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، ومستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتو، ورئيس موظفي البيت الأبيض، جون كيلي. (AP Photo/Evan Vucci)

وقال مكتب رئيس الوزراء إن رحلة نتنياهو لم تحصل بعد على المصادقة النهائية وقد يكون هناك تأخير في جدول اللقاء.

ويأتي اللقاء بعد أسبوع من تصريح أدلى به السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، داني دنون، للصحافيين قال فيه إن مسؤولين من إدارة ترامب أبلغوا إسرائيل بأنهم انتهوا من العمل على بناء خطة الإدارة للسلام وأنهم يعتزمون عرضها في أوائل العام المقبل. وقال دنون إن واشنطن ناقشت مع القدس توقيت الكشف عن الاقتراح.

وقطع الفلسطينيون العلاقات مع إدارة ترامب بعد قرار الأخيرة في ديسمبر الماضي بنقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى القدس والإعتراف بالمدينة عاصمة لإسرائيل.

وقلصت الإدارة الأمريكية أكثر من 500 مليون دولار من مساعداتها للفلسطينيين منذ بدء المقاطعة الفلسطينية.

ويأتي الللقاء أيضا في الوقت الذي يشهد تصاعدا في التوترات مع إيران وسط إعادة فرض العقوبات الأمريكية، وبعد أن اتهم بومبيو إيران باختبار صواريخ ذات قدرات نووية في انتهاك لقرار للأمم المتحدة.

اللقاء الأخير الذي جمع بومبيو بنتنياهو كان خلال زيارة قام بها وزير الخارجية الأمريكي إلى إسرائيل في شهر أبريل.

خلال هذه الزيارة، تعهد كبير الدبلوماسيين الأمريكيين بأن ترامب سينسحب من الاتفاق النووي مع إيران إذا “لم تتمكن (الإدارة الأمريكية) من إصلاحه”. بعد شهر من ذلك، انسحبت واشنطن من الاتفاق.