تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخميس بمحاربة “الإرهابيين”، وكذلك من يقدم الدعم لهم ويحرض على العنف ضد الإسرائيليين.

وقال في حفل بمناسبة “الرابع من يوليو” في بيت السفير الأمريكي دانييل شابيرو “سنحارب دائما الإرهابيين. سنحارب من يقوم بإرسالهم؛ سنحارب المحرضين؛ سنحارب من يدعمهم. تحارب الإرهاب من خلال محاربة الإرهابيين ومن يقدمون الدعم لهم”.

وجاء خطاب نتنياهو بعد ساعات قليلة من وقوع هجومين داميين، أحدهما وقع في نتانيا وأسفر عن إصابة إسرائيليين إثنين بعد تعرضهما للطعن من قبل فلسطيني، وهجوم آخر وقع في وقت سابق من اليوم نفسه في مستوطنة كريات أربع قُتلت فيه الفتاة هاليل يافا أريئيل (13 عاما)، بعد أن قام منفذ هجوم فلسطيني بطعنها بينما كانت نائمة في سريرها.

وقال نتنياهو: “ليلة الإحتفالات تأتي بعد يوم وقعت فيه مأساة”. وأضاف: “ما الذي يجعل شخصا يذبح طفلة؟ إنه ليس السعي من أجل السلام. إنه عقل معبأ بالكراهية والتحريض، أيديولوجية تقول إن هذه الطفلة ليست بشرا”.

متحدثا أمام المئات من الضيوف في بيت السفير شابيرو في هرتسليا، شكر رئيس الوزراء الرئيس الأمريكي باراك أوباما ونائب الرئيس جو بايدن ووزير الخارجية جون كيري على دعم الإدارة الأمريكية لإسرائيل.

وقال نتنياهو: “لدينا عدد آخذ بالإزياد من الأصدقاء حول العالم. بالفعل، وإنه لأمر مشجع، ولكننا لا ننسى أبدأ أن الشراكة الحقيقية هي بين دولة إسرائيل والولايات المتحدة”.

التحالف مع الولايات المتحدة “نجا من كل عاصفة وكل صعوبة وسيواصل فعل ذلك” لأن الأمريكيين والإسرائيليين قريبون جدا من بعضهم البعض، كما قال نتنياهو وأضاف أن “الروح التأسيسية” للبلدين “متطابقة تقريبا”.

وقال: “أعتقد أن واشنطن وهرتسل كانا سيتفقان معا؛ وكان سيكون لبن غوروين وجيفرسون الكثير للتحدث عنه؛ وكذلك الأمر مما لا شك فيه بالنسبة لماديسون وبيغين، بالتأكيد”.

وتابع رئيس الوزراء حديثه بالقول أنه بما أن الأمريكيين والإسرائيليين يشاركون القيم نفسها، فلديهم أيضا الأعداء نفسهم، “القيم التي نعتبرها الأعز علينا هي لعنة بالنسبة لتنظميات مثل ’داعش’ و’حزب الله’ و’حماس’ وأنظمة مثل إيران. آخر ما يريدرونه هو تعدديتنا، تنوعنا، إيماننا بالإختيار. لا يمكنهم تحمل رؤية رجال ونساء يختلطون معا، تمتع إقليات بالحقوق الكاملة، رؤية مثليين ومثليات يسيرون بفخر، وشعب حر يختار قادته”.

وأضاف نتنياهو أنه ممتن على الدعم السياسي والعسكري الذي قدمته وستقدمه واشنطن للقدس على مدى السنين. “آمل أن نقوم بإبرام مذكرة تفاهم جديدة حول الدعم الأمريكي الذي لا يقدر بثمن للدفاعات الإسرائيلية للعقد المقبل”.

وتحدث رئيس الدولة رؤوفين ريفلين في الحفل أيضا، وأعرب عن أمله بإنهاء المفاوضات حول اتفاق الدعم العسكري بسرعة.

وقال ريفلين: “أود أن أشكر الشعب الأمريكي – على جانبي المتراس – على سنوات من الدعم الإقتصادي والدبلوماسي والعسكري، وعلى مساعدتنا في تحمل عبء الدفاع”، وأضاف: “بالنظر إلى المستقبل، آمل بأن يتم التوصل إلى الاتفاق على هذه المسألة الهامة بأسرع وقت ممكن”.

وتابع رئيس الدولة بالقول إن العلاقات الأمريكية-الإسرائيلية ستبقى قوية بغض النظر عن من سيفوز في الإنتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة، “من وقت لآخر، ينبغي قول ما هو واضح، وحتى مكتوب: لا يوجد لإسرائيل صديق أكبر من الولايات المتحدة. إن الولايات المتحدة هي أهم وأقوى حليف لدينا… نحن في إسرائيل ملتزمون للغاية وسنبقى ملتزمين بهذه العلاقة الخاصة”.