أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأحد، أنه لن يتعاون مع أي من الأحزاب اليسارية، بما في ذلك المعسكر الصهيوني، بعد الإنتخابات المقبلة، لكنه تعهد بأنه سيشمل الحزب اليميني هبايت هيهودي في إئتلافه.

وفي بيان قال نتنياهو: “لن أقوم بتشكيل حكومة مع الأحزاب اليسارية بسبب الهوة الايديولوجية الواسعة بين الليكود و حزب إسحاق -بوجي- هرتسوغ وتسيبي ليفني”.

لقد رد بذلك على تصريحات زعيم حزب هبايت هيهودي نفتالي بينيت، الذي زعم أن حزب الليكود سيقوم بتشكيل حكومة مع المعسكر الصهيوني، الإسم الذي اطلق على القائمة المشتركة التي تدمج حزب العمل مع حزب هتنوعا، إن فشل هبايت هيهودي في الفوز بعدد كبير من المقاعد.

تعهد نتنياهو بأن هبايت هيهودي سيكون جزءا من “حكومة الليكود الموسعة التي سوف أقوم بتشكيلها”.

على الرغم من ذلك لقد حث الإسرائيليين على التصويت لليكود بدل من هبايت هيهودي، أو أي حزب آخر، قائلا أنه بدون نصرا ساحقا لحزبه، لن يضمن بأنه سيكون قادرا على تشكيل إئتلاف. إن كانت هذه الحالة، “يبدو أنه سيتم إقامة حكومة يسارية”.

قائلا: “إن الخيار هذا الوقت هو بين ليكود كبير وبين حكومة يسارية”.

أظهر استطلاع للرأي نشرته القناة العاشرة يوم الأحد، أن المعسكر الصهيوني والليكود متساويان حيث متبقي خمسة أسابيع حتى الإنتخابات، مع 23 مقعدا لكل منهما.

مع ذلك، 46 في المئة من الذين شملهم الإستطلاع يعتقدون أن نتنياهو يعتبر الأفضل ليكون رئيسا للوزراء، مقابل 31% قالوا هرتسوغ.

ووجد الإستطلاع أن حزب هبايت هيهودي والقائمة العربية الموحدة، إئتلاف من ثلاثة أحزاب عربية إسرائيلية، متنافسان على المرتبة الثالثة مع 13 مقعدا لكل منهما.

حزب يش عتيد بزعامة يائير لابيد وحزب كولانو لموشيه كحلون أيضا متنافسان في الإستطلاع، مع 10 مقاعد متوقعة لكل من القوائم المركزية.

يروج كل من الطرفين أنفسهم كأبطال الشعب، ويركزان في المقام الأول على تحسين مستوى معيشة الطبقة الوسطى لدى الإسرائيليين.