رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو دافع في الجلسة الإفتتاحية للكنيست يوم الإثنين عن حق إسرائيل في البناء في القدس، وانتقد الفلسطينيين لوضع طلبات غير منصفة للسلام.

بينما قاطع أعضاء كنيست من الأحزاب العربية واليسارية خطابه، تابع نتنياهو معلنا أن لدى إسرائيل نفس الحق بالبناء في القدس مثل باقي الدول في عواصمها.

وقال نتياهو: “هنالك إتفاق عام في إسرائيل بأنه لدينا الحق الكامل لبناء الأحياء اليهودية في القدس. جميع الحكومات الإسرائيلية في الخمسون عاما الماضين فعلوا هذا، وأيضا من الواضح للفلسطينيين بأن هذه المناطق سوف تبقى تحت سلطة إسرائيلية في أي إتفاق”.

“الفرنسيون سوف يبنون في باريس، البريطانيون في لندن، والإسرائيليون يبنون في القدس. هل نقول لليهود بأن لا يسكنوا القدس لأنه قد يثير الأوضاع؟”.

وتابع: “الإسرائيليون يصلون ’للعام المقبل في القدس المبنية من جديد، وأنتم تقولون لنا بأن لا نبني في القدس؟ نحن نبني، تماما مثل ما بنينا منذ قيام الدولة. يتوجب وجود إتفاق تام حول هذه المسألة”.

رئيس الكنيست يولي ادلشتاين حذر أعضاء الكنيست المضجين بأن يتوقفوا بمقاطعة الإجراءات بينما ادعى رئيس الوزراء بأن البناء الإسرائيلي ليس هو سبب النزاع.

“العنف ضدنا ليس نتيجة البناء في القدس”، الإرهاب يأتي من رغبة اعدائنا بأن لا نكون هنا أصلا، في أي مكان أو أي قسم من القدس. ليس في تل أبيب ولا في حيفا. منذ بداية الصهيونية، البناء كان الرد الساحق والطبيعي لكل من يريد تعطيل وجودنا ويريد إقتلاعنا من أرضنا. هم يريدون الموت، ونحن نبني هنا من أجل الحياة”.

نتنياهو إنتقد الفلسطينيين لوضع مطالب بدون أن يوفروا أي شيء بالمقابل.
الفلسطينيون يطالبوننا بإقامة دولة فلسطينية بدون السلام والامن. يطالبوننا بالإنسحاب، إستيعاب اللاجئين وتجزئة القدس. ولكنهم غير مستعدين للموافقة على الشروط الأساسية، السلام بين الشعبين، والإعتراف المتبادل”.

“‘سرائيل لن توافق على دولة فلسطينية بدون إتفاق سلام حقيقي، إتفاق الذي يعترف بإسرائيل كدولة الشعب اليهودي، والذي يتضمن تنسيقات أمنية طويلة الأمد، التي تمكن إسرائيل من الدفاع على نفسها، بقوتها، ضد أي تهديد”.

نتنياهو بدأ بمدح الجيش على أعماله خلال حرب الصيف مع حماس، وقال إنه أكثر جيش أخلاقي بالعالم.

وكرر نتنياهو ندائه للمجتمع الدولي للإستمرار بفرض العقوبات على إيران ولمنعها من تطوير اسلحة نووية، تهديد إقليمي الذي قال أنه أخطر من الدولة الإسلامية أو التطرف الإسلامي.

متابعا: “لا يوجد خطر أكبر للمنطقة من أن تتحول إيران إلى دولة نووية، الإنتصار على مجموعة الدولة الإسلامية وترك إيران أن تتحول إلى دولة نووية هو بمثابة الإنتصار بالمعركة، ولكن الخسارة في الحرب”.