أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الثلاثاء أن السلاح الجوي الإسرائيلي يعمل داخل سوريا “من حين إلى آخر” للتصدي لنقل الأسلحة إلى لبنان.

متحدثا خلال مؤتمر الجليل في عكا، أشاد رئيس الوزراء بالتنسيق الإسرائيلي الروسي في سوريا، مكررا ملاحظات وزير الدفاع في الأيام الأخيرة.

“نحن نعمل داخل سوريا من حين الى آخر لمنع تحولها الى جبهة أخرى ضدنا. نحن نتصرف، بالطبع، لمنع نقل الأسلحة القاتلة من سوريا إلى لبنان”، قال نتنياهو.

وتم تداول الغارات الإسرائيلية في سوريا بشكل واسع خلال خمس سنوات الحرب الأهلية في البلاد، بالرغم من رفض المسؤولين تأكيدها بشكل رسمي.

وهذه ليست المرة الأولى فيها رئيس الوزراء يؤكد الغارات الإسرائيلية في سوريا، حيث أنه قال في 10 نوفمبر:”إذا يريد حزب الله نقل الأسلحة طريق سوريا، سوف نتخذ خطوات، كما فعلنا”.

وقال وزير الدفاع موشيه يعالون الإثنين أن إسرائيل “تستمر بمراقبة” امكانية حصول حزب الله على أسلحة كيميائية في سوريا.

وكان يعالون يرد على تقارير غير مؤكدة بأن اسرائيل قصفت مواقع في سوريا في خمس غارات في الأسابيع الماضية، بالرغم من وجود نظام دفاع صاروخي روسي جديد في انحاء البلاد.

وأشار نتنياهو أيضا إلى أن اسرائيل تتوخى الحذر لمنع حوادث نيران صديقة مع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، أو مع وحدات الجيش الروسي التي تعمل في سوريا.

قائلا: “آمل أن تكون اسرائيل وروسيا متفقتان حول المسائل الإستراتيجية، وأود أن أعدكم انه يمكننا الوصول الى تنسيق أرضي وجوي ممتاز”.

وقال نتنياهو أنه “سعيد جدا” من حذر كلا الجيشان حتى الآن. “اعتقد أن هذا مؤشرا على الإنفتاح ونجاح العلاقات بين اسرائيل وروسيا”.

وأصر يعالون الإثنين على أن الروس يعلمون أي نشاطات في سوريا ستثير رد اسرائيلي وملتزمون بالسماح لإسرائيل اتخاذ الخطوات الضرورية.

“نحن نتصرف وفقا للحاجات”، قال يعالون. “أي طرف ينتهك سيادتنا – نتخذ خطوات ضده. أي طرف يحاول نقل اسلحة متقدمة الى منظمات ارهابية، وبالأخص حزب الله – لن نسمح بذلك.

مضيفا: “نحن، بالطبع، نراقب إمكانية حصول طرف ما على أسلحة كيميائية”.