رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمر المسؤولون يوم الخميس بهدم بيوت منفذي الهجمات في القدس، بحسب راديو إسرائيل.

رئيس الوزراء أجرى جلسة طوارئ يوم الخميس حول الإشتباكات في القدس، بحضور وزيرة العدل تسيبي ليفني، وزير الأمن الداخلي يتسحاك اهرونوفيتش، قائد الشرطة يوحنان دانينو، ورئيس الشاباك يورام كوهن.

خلال الجلسة، نتنياهو طالب بإتخاذ إجراءات ضد المتظاهرين في القدس، بما يتضمن هدم بيوت منفذي الهجمات في القدس، زيادة الإعتقالات الإدارية، وإصدار أوامر إبعاد إضافية.

تعليمات رئيس الوزراء أتت يوم بعد دهس رجل من القدس الشرقية لمجموعة مشاة بسيارته في العاصمة، ما أدى إلى مقتل شرطي حدود، وإصابة 11 شخص آخرين، أحدهم بإصابات خطرة.

تم دفن القتيل جدعان اسعد (38 عاما)، من قرية بيت جن الدرزية.

منفذ هجوم القدس، إبراهيم العكاري (48 عاما)، من حي مخيم شعفاط في القدس الشرقية، وأب لخمسة أطفال، دفن مساء يوم الأربعاء في البلدة القديمة، بعد أن قتل برصاص قوات الأمن خلال الهجوم.

متحدثا ساعات قليلة بعد الحدث، رئيس بلدية القدس نير بركات قال أنه على إسرائيل هدم بيوت منفذي الهجمات كعقاب وإستخدام كل الوسائل القانونية المتاحة للحكومة لردع الهجمات. نادى لإستخدام “قوة قاسية وواضحة جدا ضد العنف”، وقال أنه “لا يوجد أي طريقة أخرى للأسف”.

هجوم دهس وفرار مشابه جرى قبل أسبوعين في محطة قطار أخرى على الحد بين القدس الشرقية والغربية حيث اصطدم رجل فلسطيني من حي سلوان في القدس الشرقية برصيف قطار خفيف في القدس، ما أدى إلى مقتل إثنين وإصابة العديد. الرجل قتل بنيران الشرطة بينما حاول الفرار من المكان.

في هجوم 22 اكتوبر، عبد الرحمن الشلودي – الذي تدعي إسرائيل أنه ناشط في حماس – قتل حايا زيسل براون بعمر ثلاثة أشهر وكارن يميما مسقارا، مواطنة من الاكوادور في سنوات العشرين من عمرها التي أتت لإسرائيل لإعتناق الدين اليهودي، بالإضافة إلى إصابة العديدين.