قال نتنياهو في مقطع فيديو إنه أمر نواب الليكود بالتصويت لصالح تأجيل الميزانية، متجنبا على ما يبدو تهديد الانتخابات.

وقال: “سأستمر في فعل الشيء الصحيح، لتجنب الانتخابات غير الضرورية”.

ومن المتوقع أيضًا أن يدعم حزب “أزرق أبيض” التأجيل لمدة 100 يوم.

ويبدو أن الأزمة قد انتهت، ما لم يقرر نواب التحالف عدم المشاركة في التصويت ويعرضون أغلبية الحكومة للخطر. ولا يزال يتعين إجراء التصويت قبل منتصف الليل أو يتم حل الحكومة تلقائيًا بسبب فشلها في تمرير ميزانية الدولة بحلول الموعد النهائي، 25 أغسطس.

وتحول خلاف يوم الاثنين من الميزانية إلى سيطرة نتنياهو على التعيينات القضائية. وفي مقطع الفيديو، يعترف رئيس الوزراء بأنه لم يحقق مطالبه في مسألة التعيينات، لكنه ينفي أنه ينوي التدخل شخصيًا في تعيين المدعي العام أو المستشار القضائي المقبل.

والدراما السياسية المعقدة نابعة من رغبة نتنياهو المفترضة في حل الحكومة قبل أن يضطر إلى تسليم رئاسة الوزراء إلى غانتس في الشتاء المقبل بموجب اتفاق التناوب بينهما. وتعتمد استراتيجية رئيس الوزراء للقيام بذلك إلى حد كبير على الميزانية، لأن الفشل في تمريرها سيؤدي إلى إجراء انتخابات.

وتأجيل الميزانية يعني أنه سيكون على الحكومة أن تصادق عليها بحلول 23 ديسمبر. ويتوقع محللون أن نتنياهو قد يحاول مرة أخرى حل الحكومة في ذلك الوقت.

وفي وقت سابق الإثنين، انهارت المحادثات بين حزبي الليكود و”أزرق أبيض” التي كانت تهدف لتجنب إجراء انتخابات مبكرة، قبل ساعات فقط من انتهاء الموعد النهائي للمصادقة على الميزانية السنوية، مما دفع كل جانب إلى تجديد الادعاءات بأن الآخر يجر البلاد إلى صناديق الاقتراع.
وجاء الانهيار في أعقاب مطالبة مفاوضي حزب الليكود بتمرير قرار حكومي سريع يمنع تعيين أي مسؤول رفيع إلى جانب تمديد الموعد النهائي للميزانية.

وورد إن حزب “أزرق أبيض” رفض الطلب، قائلا إنه ينتهك شروط اتفاق الائتلاف بين الأحزاب.

ورد حزب الليكود بإصدار بيان انتقد فيه حزب “أزرق أبيض” متهما إياه بالسعي لانتخابات.