زار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزوجته سارة يوم الأحد عائلة هداس مالكا (23 عاما) ضابطة شرطة الحدود التي قتلت في هجوم نفذه ثلاثة فلسطينيين في القدس القديمة يوم الجمعة.

وأشاد رئيس الوزراء بمالكا وأسرتها.

وقال بعد الزيارة: “رأينا الآن عائلة رائعة، عائلة جميلة جدا مع حب عميق للأرض والدولة. هذه الأمور واضحة جدا عندما نرى قصة هداس، ومن الواضح تماما أين نشأت والقيم التي جلبتها معها من هذا البيت”.

وأضاف نتنياهو أنه لن ينسى أبدا كلمات والدها ديفيد مالكا، الذي أخبره أن ابنته هداس تقول كثيرا، “يجب أن نفهم أنه إذا لم نكن هنا فلن تكون لدينا أي عاصمة”.

ورد نتنياهو قائلا: “بدون هؤلاء الشباب ليس لدينا بلد. أحني رأسي وأحييك، بطلتنا هداس. طفلتنا جميعا وبطلتنا جميعا”.

كما أشادت سارة نتنياهو بمالكا، ووصفاتها بأنها “قائدة، فتاة جميلة موهوبة، والتي كانت حقا شخصية خاصة”.

وقالت: “كل أم وأب في دولة إسرائيل … نحن جميعا نحتضن والدة ووالد هداس، وإخوانها وأخواتها”، مضيفة أنها قالت لأبناء مالكا إنهم “يتمتعون حقا بامتياز أن تكون لهم مثل هذه الابنة”.

كما أشادت سارة بهدار كوهين، وهي أيضا شرطية قتلت منذ أكثر من عام بالقرب من باب العامود. ومن الجدير بالذكر أن مالكا أشادت عبر الفيسبوك العام الماضي بكوهين، ولم تعرف أنها ستعاني من نفس المصير.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يعانق ديفيد مالكا، والد ضابطة شرطة الحدود المقتولة هداس مالكا في 18 يونيو 2017. (Koby Gideon/GPO)

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يعانق ديفيد مالكا، والد ضابطة شرطة الحدود المقتولة هداس مالكا في 18 يونيو 2017. (Koby Gideon/GPO)

وفقا لبيان شرطة الحدود يوم الجمعة، كانت مالكا جزءا من مجموعة من الضباط الذين ردوا على أصوات إطلاق نار بالقرب من منطقة دوريتهم القريبة من باب العامود، عندما تعرضت للهجوم.

وقد جاء اطلاق النار ثواني قبل هجوم آخر حيث هاجم فلسطينيان قوات شرطة الحدود بمدفع رشاش من صنع محلي من نوع كارلو وسكاكين، في مغارة سليمان في الحي الإسلامي. ذكرت بعض التقارير أن الأسلحة التى استخدمها المهاجمون تعطلت، مما منع وقوع المزيد من الضحايا.

بينما كانت في طريقها إلى مكان الحادث، اصبحت مالكا تحت سيطرة فلسطيني ثالث وبحوزته سكين.

وأضاف البيان أن “هداس قاتلت مهاجمها لعدة ثوان، بينما طعنها مرارا وتكرارا محاولا الوصول الى سلاحها”. حتى فتحت القوات القريبة النار عليه وقتلته.