التقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو برئيس الدولة رؤوفين ريفلين الجمعة للمرة الأولى منذ أكثر من شهرين.

وكشف الرئيس في وقت سابق من هذا الشهر أنه لم يلتق مع رئيس الوزراء منذ 17 يوليو. قبل ذلك كان الإثنان يجتمعان مرة واحدة في الشهر على الأقل منذ إنتخاب ريفلين رئيسا في العام الماضي.

وتشهد العلاقات بين الإثنين توترا شديدا منذ أن انتقد ريفلين علنا نتنياهو لموقفه الإقتتالي تجاه الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

في حين أن نتنياهو كان يلتقي كما ورد مع الرئيس السابق شمعون بيرس كل أسبوعين في عشاء عمل، أشار ريفلين إلى أن خلافاته مع سياسة نتنياهو الخارجية هي سبب الإنقطاع الحالي.

وقال ريفلين لإذاعة الجيش خلال مقابلة أُجريت معه في سبتمبر، عندما سُئل عن سبب عدم لقاء الإثنين منذ منتصف يوليو، “أعتقد أننا قلنا [أحدنا للآخر] كل ما يمكن أن يُقال – ليس حول المسألة الإيرانية، ولكن حول علاقاتنا بالمجتمع الدولي”.

في شهر يوليو، إنتقد ريفلين سياسة نتنياهو تجاه واشنطن وقال أن “لإسرائيل ثلاثة أشياء يجب أن تضمنها- علاقتها مع الولايات المتحدة، علاقتها مع الولايات المتحدة، وعلاقتها مع الولايات المتحدة”.

وكرر إنتقاده في مقابلة أخرى في نفس الأسبوع في إشارة إلى خطاب نتنياهو في شهر مارس أمام الكونغرس الأمريكي حول الإتفاق النووي الإيراني.

وقال لإذاعة الجيش، “لا شك بأننا سنكون غاضبين جدا إذا قام الرئيس الأمريكي بالمجيء إلى الكنيست وتحدث ضد حكومة إسرائيل. كنا سنتساءل لماذا نقوم بإستضافة ضيف يعظ أو يدعو إلى دعم هذا الموقف أو ذاك في نظامنا [السياسي]”.

ويجمع الرجلين من حزب “الليكود” تاريخ طويل من العداء. نتنياهو قام بإحباط إعادة إنتخاب ريفلين رئيسا للكنيست في 2013 وعمل على منع إنتخابه رئيسا للدولة في العام الماضي، في حين أن ريفلين من جهته لم يتردد في إنتقاد نتنياهو وأعضاء آخرين في الحكومة خلال ولايته كرئيس للكنيست.