أجرى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو محادثة هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس في إطار جهود إسرائيلية متواصلة لإقناع روسيا والولايات المتحدة بإنشاء منطقة معزولة السلاح في جنوب سوريا، بحسب تقارير.

وتحاول إسرائيل الدفع إلى اتفاق من شأنه منع “حزب الله أو ميليشيات أخرى مدعومة من إيران” من العمل قي المنطقة، التي ستمتد على بعد نحو 30 ميلا (48 كيلومترا) وراء الحدود الإسرائيلية-السورية في هضبة الجولان، وفقا لما ذكرته صحيفة “تايمز أوف لندن” الخميس، نقلا عن “مصادر في الشرق الأوسط”.

ومن شأن ذلك أن يشمل مدينة درعا المتنازع عليها، حيث يقاتل المتمردون السنة في معارك دامية ضد قوات النظام ومقاتلي حزب الله في الأشهر الأخيرة.

وناقش نتنياهو مرارا وتكرارا المسألة مع بوتين ومع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحسب التقرير.

في بيان مقتضب، قال الكرملين الخميس إن محادثة نتنياهو الأخيرة جاءت “بمبادرة من الجانب الإسرائيلي. لقد واصل السيد بوتين والسيد نتنياهو تبادل الآراء حول مسائل متعلقة بالتنسيق الروسي-الإسرائيلي. في سياق الجهود المشتركة ضد الإرهاب الدولي، بحث الاثنان التسوية في الشرق الأوسط والوضع في سوريا”.

وأفاد التقرير أن الإسرائيليين كانوا “حاضرين على هامش المحادثات في عمان بين الأمريكيين والروس للتفاوض على مستقبل جنوب سوريا”.

وأشارت تقارير إعلامية منفصلة إلى أن إسرائيل والأردن والولايات المتحدة توصلوا إلى تفاهم منفصل مفاده أن أي اتفاق لإنهاء الصراع سينص على تواجد للقوات السورية فقط على طول الحدود الإسرائيلية والأردنية في محافظة درعا – ما يعني عدم تواجد ميليشيات موالية لإيران مثل حزب الله.

وكثيرا ما تقوم إسرائيل أيضا بالتنسيق مع روسيا لتجنب حدوث مواجهات في سماء سوريا عند تنفيذها لغارات جوية دورية على قوافل أسلحة لحزب الله.