ساوى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأحد بين جهود حكومته في مكافحة موجة الهجمات الفلسطينية المستمرة منذ 6 أشهر وبين الحملة العسكرية الضخمة التي نفذها الجيش الإسرائيلي خلال الإنتفاضة الثانية في عام 2002.

وقال نتنياهو خلال حدث أقيم في القدس لإحياء ذكرى قادة الدولة المتوفين، “في 2002، قرر أريك [رئيس الوزراء آنذاك أريئيل شارون] الشروع في عملية ’السور الواقي’، التي حصلت على دعم شعبي واسع، لتدمير البنى التحتية الإرهابية في يهودا والسامرة”، الإسم اليهودي التقليدي للضفة الغربية.

حينها تعلم الفلسطينيون “بأننا لا نتردد في الإختراق عميقا إلى داخل [أراضي السلطة الفلسطينية] من أجل إستعادة الأمن لمواطني إسرائيل”.

وأكد نتنياهو على أن حكومته تعمل وفقا لنفس المبادئ، “الدخول في كل مكان، متى اقتضت الحاجة، غربي [نهر] الأردن”.

الأشهر القليلة الأخيرة شهدت “هبوطا ملحوظا” في عدد الهجمات، بما قي ذلك في عدد الهجمات “الخطيرة”، وفقا لما ذكره جهاز الأمن العام (الشاباك) في الجلسة الأسبوعية للمجلس الوزراي في القدس الأحد.

وقال الشاباك إن المعطيات تظهر ثلاثة هجمات خطيرة “فقط” في شهر أبريل، مقارنة بـ -20 في شهر مارس، و78 في شهر أكتوبر، عند بداية التصعيد.

وبتصريح صدر عن مكتب رئيس الوزراء، نسب الشاباك الهبوط الى المجهود الإسرائيلي لعرقلة الهجمات، بالإضافة الى “الجهود الهجومية والدفاعية” و”النشاطات الصارمة للغاية التي نقوم بها ضد التحريض الذي يوجه إلى الجمهور الفلسطيني”.

وقال جهاز الأمن العام إن نشاطات اسرائيل لمكافحة الارهاب أدت الى شعور الجماهير الفلسطينية بأن “التصعيد غير مجد”.

وأشار نتنياهو إلى الأرقام الجديدة، محذرا من أنه لا ينبغي على الإسرائيليين التعامل مع تراجع عدد الهجمات كأمر مفروغ منه.

وقال إن “الهبوط ليس مضمونا. بإمكاننا توقع إحتمال وقوع هجمات إرهابية عنيفة في أية لحظة، ولكن الحقيقة هي أننا نعمل ضد بؤر إرهاب، بحيث أن الإرهاب الذي نحاربه هو بمعظمه إرهاب [يقوم بتنفيذه] أفراد”.

ساهم في هذا التقرير رفائيل أهرين.