باريس – قال رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو الإثنين، بعد ساعات مع مصافحته لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بأن اللقاء بين الإثنين في قمة المناخ في باريس لا يجب أن يُساء فهمه بأنه بشير تقارب.

وقال رئيس الوزراء للصحافيين على هامش مؤتمر المناخ “كان ذلك بروتوكولا بحتا، وليس لقاء عمل”.

بينما كان قادة العالم المشاركين في المؤتمر يستعدون لإلتقاط صورة جماعية، وقف نتنياهو إلى جاب رئيس الوزراء النيوزلندي جون كي، عندما وصل عباس وتم وضعه إلى جانب كي، كما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وأردف قائلا، “وهكذا تصافحنا، هذا واضح تماما. ولكننا لم نتبادل الحديث”، مضيفا أنه لا توجد هناك خطط لإجراء لقاء.

وقال نتنياهو، في إشارة منه إلى الزعيم الفلسطيني، “من المهم أن يرى العالم بأننا على إستعداد للحديث دائما. ولكن، من جهة أخرى، ليس لدي أية أوهام بشأن أبو مازن”.

وتابع نتنياهو قائلا، “يواصل عباس التحريض ضد الإسرائيليين واليهود وبالتالي هو مسؤول جزئيا عن موجة الإرهاب المستمرة التي تضرب إسرائيل في الوقت الحالي”، وأضاف، “يلعب التحريض دورا مركزيا في [تشجيع] الإرهاب وعلى أبو مازن وقف تحريضه والتوقف عن نشر الأكاذيب حول [نية إسرائيل المزعومة بتغيير الوضع الراهن] في جبل الهيكل (الحرم القدسي)”.

واشتكى نتنياهو أيضا للرئيس الأمريكي باراك أوباما حول ما وصفه بتحريض عباس خلال محادثة عفوية أجراها الزعيمان في أحد أروقة المؤتمر واستمرت لعشر دقائق، بحسب رئيس الوزراء.

وقال نتنياهو، “قلت له أن أحد الجوانب الرئيسية للإرهاب هو التحريض”.

وأضاف، “قال لي الرئيس أوباما بأنه يعتزم التحدث مع أبو مازن حول هذه المسألة وإنه يتفق معي على ضرورة وضع حد لذلك”.