هاجم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأربعاء السلطة الفلسطينية، وقال للصحفيين خلال زيارة رسمية يقوم بها إلى هولندا بأن السلطة الفلسطينية تحتفل بالإرهاب وترفض الإعتراف بإسرائيل.

وقال، بحسب ما نقله عنه موقع “إسرائيل ناشيونال نيوز” وأكده المتحدث بإسمه، إن “الفلسطينيين يريدون عكا ويافا وتل أبيب”، وأضاف: “لن يوافق الفلسطينيون و[رئيس السلطة الفلسطينية محمود] عباس على وجود إسرائيل. يحتفل الفلسطينيون بالإرهاب الإجرامي حول العالم، وفي إسرائيل يسمون شوارعهم على أسماء قتلة”.

في حين أن عباس رفض مطلب نتنياهو بالإعتراف علنا بإسرائيل كدولة يهودية، اعترفت السلطة الفلسطينية بوجود إسرائيل وتدعم إتفاق سلام يستند على حل الدولتين. مع ذلك، رفض عباس الدخول في محادثات حتى توقف إسرائيل البناء وراء الخط الأخضر، بما في ذلك في القدس، وإطلاق الدفعة الأخيرة من الأسرى الفلسطينيين الذي كان الإفراج عنهم جزءا من المحادثات التي أجريت في عام 2014 بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

وقال نتنياهو أيضا إن المستوطنات ليست سبب الصراع، وإنما حقيقة وجود إسرائيل ككل.

وأكد على أن “مشكلتهم ليست الضفة الغربية، إنما وجودنا”.

الأربعاء التقى نتنياهو بسياسيين هولنديين كبار، من بينهم رئيسة مجلس الشيوخ الهولندي أنكي بروكرز كنول، ورئيسة مجلس النواب خديجة عريب، وأعضاء من لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب.

وقال نتنياهو للنواب، إنه “في جوانب كثيرة” دفاع إسرائيل عن نفسها هو دفاع عن أوروبا أيضا.

وقال: “إسرائيل لا تقوم بحماية نفسها فقط، ولكنها تحمي أوروبا أيضا (…) إسرائيل هي اللاعب الأكثر إستقرارا في الشرق الأوسط وأكثر قوة تضفي إستقرارا في الشرق الأوسط”.

رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الهولندي أنجلين ايسينك، ختمت اللقاء بقولها إن العلاقات القريبة بين البلدين مبنية على قيم مشتركة، بحسب بيان صادر عن مكتب نتنياهو.

خلال تحية نتنياهو لمجموعة من نواب البرلمان الهولنديين بعد الإجتماع، رفض أحد أعضاء البرلمان مصافحة الزعيم الإسرائيلي.

مقطع فيديو للحادثة أظهر توناهان كوزو وهو يشير إلى العلم الفلسطيني على بدلته عند مرور نتنياهو من جانبه، في حين نزل نتنياهو عند إرادت كوزو قبل أن يومئ كلاهما برأسه متفهما.

كوزو (35 عاما) وُلد في إسطنبول وهو عضو في حزب “دينك”، أو “فكر”، المؤيد للمهاجرين والمكون من مهاجرين إلى هولندا.

في عام 2014، قاد كوزو محاولة في البرلمان للدفع بهولندا إلى الإعتراف بفلسطين، لكن هذه المحاولة باءت بالفشل.