ذكر تقرير أن رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو قال لأعضاء كنيست من حزب “الليكود” الحاكم الإثنين إنه لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول بناء وحدات سكنية جديدة في مستوطنات الضفة الغربية.

وقال نتنياهو إنه على الرغم من أنه يجري العمل مع البيت الأبيض على إنشاء “آلية” لتنسيق البناء الإستيطاني، فإن “الأمور ليس بهذه البساطة كما تعتقدون”، بحسب ما قاله أشخاص لم يتم ذكر أسمائهم شاركوا في جلسة كتلة “الليكود” في الكنيست  لصحيفة “هآرتس”.

ونقلت “هآرتس” عن نتنياهو قوله إن رئاسة ترامب “هي فرصة تاريخية، لكن علينا أن ندرك حدود هذه الفرصة”.

تعليقات نتنياهو جاءت بحسب التقرير خلال نقاش حاد بين نواب في “الليكود” يؤيدون ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية وبين أولئك الذين يفضلون الإنفصال عن الفلسطينيين مع الحفاظ على السيطرة الأمنية في المنطقة.

على الرغم من أن نتنياهو كان قد أعرب عن تأييده لإقامة دولة فلسطينية، لكنه امتنع عن إعلان دعمه لحل الدولتين مؤخرا، في الوقت الذي حضه أعضاء كنيست من “الليكود” وحزب اليمين “البيت اليهودي”، الذي يعتمد إئتلاف نتنياهو على دعمه، على التراجع عن دعمه لحل الدولتين.

مع ذلك، خلال زيارته إلى واشنطن قال نتنياهو “لا أريد ضم 2.5 مليون فلسطيني لإسرائيل. لا أريد أن يكونوا رعايانا”، في حين قال لوزيرة الخارجية الأسترالية في الأسبوع الماضي خلال زيارة قام بها إلى إستراليا إن إسرائيل لن تتخلى أبدا عن سيطرتها الأمنية على الضفة الغربية.

في حين أن الكثيرين في اليمين احتلفوا بإنتخاب ترامب معتبرين ذلك فرصة للمضي قدما في عمليات بناء واسعة النطاق في مستوطنات الضفة الغربية، قال الرئيس الأمريكي لنتنياهو خلال مؤتمر صحفي مشترك في البيت الأبيض “أود أن أراك تقوم بكبح المستوطنات قليلا”.

قبل أيام قليلة فقط من زيارة رئيس الوزراء إلى واشنطن، قال ترامب لصحيفة “يسرائيل هيوم” المؤيدة لنتنياهو “أنا لست شخصا يعتقد أن المضي قدما مع هذه المستوطنات مفيد للسلام”، حيث أنه “في كل مرة تقومون فيها بأخذ أراض للمستوطنات، تبقى هناك أراض أقل”.

فور نهاية زيارة رئيس الوزراء إلى واشنطن، قال مسؤول إسرائيلي رفيع إنه على الرغم من أن الجانبين لم يتوصلا إلى اتفاق بشأن البناء في المستوطنات، فهما سيعملان على إنشاء “آلية” لمناقشة المسألة بعد وصول نتنياهو إلى إسرائيل من زيارة إلى سنغافورة وأستراليا، والتي انتهت يوم الأحد.