قال رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو في حديث له مع أعضاء من الكونغرس الأمريكي يقومون بزيارة إلى إسرائيل يوم الإثنين: أن على الأمم المتحدة تركيز إهتمامها على محاربة التطرف الإسلامي بدلاً من مهاجمة إسرائيل تلقائيا.

وقال نتنياهو لنواب الكونغرس دانا روراباتشر (جمهوري-كاليفورنيا) وغريغوري دبليو ميكس (ديمقراطي – نيويورك)، بحسب بيان صادر عن مكتب الإعلام الحكومي: “نحن نتابع عن كثب الأحداث في هضبة الجولان حيث قام إرهابيون من جبهة النصرة بإختطاف عناصر من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة“.

وإستولى مقاتلون من “جبهة النصرة” على معبر القنيطرة بين إسرائيل وسوريا في الأسبوع الماضي، وبعد ذلك قاموا بإحتجاز عناصر من قوات حفظ السلام من فيجي كرهائن، وهاجموا جنوداً فلبينيين من قوة الأمم المتحدة لمراقبة فك الإشتباك.

وقاتل الجنود الفليبينيون، الذيت يتمركزون في معسكرين للأمم المتحدة المتمردين يوم السبت. ونجحت مجموعة أولى مكونة من 35 عنصراً من الخروج بسلام من المعسكر بمساعدة قوات إيرلندية وفليبينية في مركبات مدرعة.

بينا حوصر 40 عنصراً آخرين من قوات حفظ السلام في المعسكر الثاني من قبل أكثر من 100 مسلح الذين قاموا بمحاصرة بوابات المعسكر بمركباتهم وقاموا بإطلاق قذائف هاون. وقام الجنود الفليبينيون بالرد على إطلاق النار دفاعاً عن النفس، وفقاً لما قاله مسؤولون عسكريون فليبينيون.

وقال نتنياهو: “ما نراه هو أن النصرة وحماس وحزب الله – بدعم من إيران والقاعدة وهذه المجموعات الإرهابية الأخرى تتحدى أساساً جميع الأعراف الدولية، وتنتهكها سواء في لبنان، وفي سوريا أو في غزة”.

وتابع نتنياهو: “أنا أعتقد أنه من الأفضل للأمم المتحدة بدلاً من مهاجمة إسرائيل تلقائيا، أن تقوم في الواقع بتحويل تركيزها ولجان التحقيق الخاصة بها ضد الإرهابيين الذين يدوسون على كل المعايير التي تأسست عليها الأمم المتحدة”، في إشارة منه إلى الإنتقادات الشديدة التي وجهتها الأمم المتحدة إلى إسرائيل في حملتها العسكرية الأخيرة في قطاع غزة.

ودعا نتنياهو إلى جهد دولي مشترك لمحاربة الجماعات الإسلامية المتطرفة التي تهدد مجتمعاتنا وحضارتنا.

وأعرب روراباتشر عن تأييده للدعوة إلى بذل جهود دولية لمحاربة التطرف الإسلامي، وقال أن إسرائيل هي “القوة الوحيدة للإستقرار، والقوة الوحيدة لسلام طويل الأمد لهذه المنطقة، بقية المنطقة مغمورة بالإستبداد والظلم والعصابات والإرهاب الذي يأتي من الأعلى، من الأشخاص الذين يديرون المنظمات المختلفة، منظمات الإسلام المتطرف”، ووصف الجماعات التي لم يحددها بأنها تهديد على السلام العالمي وأمن الولايات المتحدة.

ساهمت في هذا التقرير وكالة أسوشيتد برس.