واشنطن – رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلتقى مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يوم الثلاثاء في مكاتب الأمم المتحدة في نيويورك، وإحتج على مطالبة الأمم المتحدة لإسرائيل بالإلتزام بمعايير مختلقة عن باقي الدول.

بحسب المصادر في مكتب رئيس الوزراء، نتنياهو قال: “إن إختلاف المعايير المطبقة على إرائيل عن باقي الدول هو أمر غير عادل”. أشار نتنياهو إلى عدد القتلى في سوريا، مشددا على أنه بعكس حال سوريا، الأمم المتحدة إستهدفت إسرائيل بشكل غير ملائم بالإنتقادات والإتهامات.

نتنياهو قال بأنه خلافا عن نظام الرئيس السوري بشار الأسد، إسرائيل لن توجه هجماتها على المدنيين، وأضاف أنه يأسف على الأذى الذي لحق بالأبرياء.

وأضاف مكتب رئيس الوزراء بأن نتنياهو إحتج للأمين العام على أن مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة لا يركز تحقيقاته على حماس، التي يزعم أنها إستخدمت منشآت الأمم المتحدة لإطلاق الصواريخ على إسرائيل، وأكد على أن إسرائيل سوف تعمل على تغيير هذا، مكررا موضوع الذي تم التشديد عليه في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الإثنين، قال نتنياهو إن المجلس منحاز ضد إسرائيل ويدافع عن حماس.

قال نتنياهو أن حماس إرتكبت جريمة حرب مضاعفة بإستخدامها للمدنيين في غزة كدروع بشرية ولإطلاق الصواريخ على المدنيين في إسرائيل، وقارن حماس بمجموعة الدولة الإسلامية – كلها نقاط التي تطرق لها خلال خطابه.

ردا على إحتجاج مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي خلال عملية الجرف الصامد بأن أهل غزة “لم يتم توفير” القبة الحديدية لهم لحماية أنفسهم من عمليات الجيش الإسرائيلي، قال نتنياهو بأنه لن يعتذر عن أن إسرائيل أنتجت القبة الحديدية لحماية مواطنيها.

ووضح نتنياهو أنه لم يتغير موقفه بشأن عدم تسليح الدولة الفلسطينية، والتي عليها أن تعترف بالدولة اليهودية، وبشأن الترتيبات الأمنية التي ستمكن إسرائيل بالدفاع عن نفسها بنفسها من أي تهديد. وأضاف أن النزاع مع الفلسطينيين هو ليس حول المستوطنات، بل هو حول حق وجود الدولة اليهودية.

إلتقى رئيس الوزراء بمسؤول الأمم المتحدة في نهاية زيارة ثلاثة أيام لنيويورك التي تتمركز حول خطابه أمام الأمم المتحدة يوم الإثنين. في يوم الأربعاء، سوف يلتقي نتنياهو مع رئيس الولايات المتحدة باراك اوباما في واشنطن، حيث سيتابع بالضغط على نزع إيران من قدراتها على تصنيع الأسلحة النووية – موضوع الذي أيضا قام بالتطرق إليه خلال لقائه مع بان كي مون.